كشفت شبكة سي إن إن أن وفداً قطرياً توجه، اليوم الأحد، إلى العاصمة الإيرانية طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة، للمساعدة في استكمال الترتيبات النهائية الخاصة بمذكرة التفاهم المرتقبة بين واشنطن وطهران.
تفاصيل الوساطة القطرية
وبحسب الشبكة، يسعى الوسطاء إلى الإسراع بعملية التوقيع وسط مخاوف من احتمال تعثر الاتفاق أو تغير مواقف أحد الطرفين إذا استمرت المفاوضات دون حسم نهائي. وأوضحت المصادر أن التوجه نحو التوقيع الإلكتروني للمذكرة جاء لتفادي أي عقبات أو تطورات مفاجئة قد تعرقل الاتفاق في اللحظات الأخيرة، مشيرة إلى أن بعض الوسطاء يرون أن عامل الوقت بات حاسماً لإنجاز التفاهم.
مراسم التوقيع الرقمية
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام عربية، بأن مراسم التوقيع الرقمية ستشهد مشاركة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى جانب وسطاء من قطر وباكستان، رغم عدم صدور تأكيدات مستقلة بشأن هذه المعلومات.
بنود الاتفاق المحتملة
كما تحدثت تقارير عن أن الاتفاق قد يتضمن ترتيبات تتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز ورفع بعض القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، في حين لا تزال عدة ملفات خلافية عالقة بين الجانبين.
موقف طهران
وفي المقابل، لم تؤكد طهران حتى الآن موعداً رسمياً للتوقيع، إذ أكد مسؤولون إيرانيون أن المشاورات لا تزال مستمرة، بينما يواصل الوسطاء جهودهم لدفع المفاوضات نحو اتفاق نهائي.



