أكد الدكتور محمود الأفندي، أستاذ الفيروسات بالأكاديمية الروسية للعلوم، أن الولايات المتحدة تسعى جاهدة لتطوير سلاح بيولوجي خطير يمكنه استهداف أعراق معينة، مشيراً إلى أن الحكومة الروسية حذرت مراراً من خطورة المختبرات البيولوجية المنتشرة حول العالم.
تفاصيل المختبرات البيولوجية في أوكرانيا
وقال الأفندي، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إنه زار بنفسه عدداً من المختبرات التي سيطرت عليها روسيا في أوكرانيا، والتي يبلغ عددها نحو 40 مختبراً. وأوضح أنه مع فريق من الخبراء عاينوا كيفية تطوير فيروسات خطيرة، تشمل ما يقرب من 12 نوعاً من فيروس كورونا، و15 نوعاً من إيبولا، و4 أنواع من هانتا، و20 نوعاً من الحمى السيبيرية.
إشراف المخابرات الأمريكية وأهدافها
وأضاف أن تطوير هذه الفيروسات يجري تحت إشراف المخابرات الأمريكية التابعة لـ «الدولة العميقة»، التي تسيطر على معظم معامل الأدوية في العالم، مشيراً إلى مجموعات مثل «روكفلر». وأكد أن الهدف من هذه المختبرات ينقسم إلى شقين: الأول هو الاستفادة المادية عبر نشر الأمراض وتطويرها لإجبار العالم على شراء الأدوية واللقاحات بكميات هائلة، والثاني هو تطوير سلاح بيولوجي فتاك.
ولفت الانتباه إلى أن هذه المختبرات تقع إما بجانب ثكنات عسكرية أو بجوار مستشفيات الأمراض العقلية والنفسية، مما يسمح باستخدام الأمراض لإجراء تجارب على البشر بهدف دراسة الحمض النووي «DNA».
استهداف أعراق محددة
وأوضح الأفندي أن الولايات المتحدة تدرس فعلياً إنتاج سلاح بيولوجي من الفيروسات يمكنه القضاء على قومية واحدة معينة، مثل القومية السلافية «كما كان يحدث في أوكرانيا» أو الصينية أو الأفريقية، مؤكداً أن هذه النظرية ممكنة علمياً ولكنها تحتاج إلى تجارب مكثفة.
أدلة روسية واغتيالات للتغطية
واستند الأفندي في كلامه إلى ما تم رصده في نحو 120 مختبراً غير معلن عنه حول العالم، في ظل صمت منظمة الصحة العالمية. وأشار إلى أن هذه المختبرات تعمل على تقوية الفيروسات وتطويرها لتصبح أشد فتكاً، على عكس عملية إنتاج اللقاحات التي تضعف الفيروس.
وأكد أن الحكومة الروسية ووزارة الدفاع تملك كافة الأدلة ونشرتها، لافتاً إلى أن الجنرال «كيريلوف» الذي فتح هذا الملف تم اغتياله العام الماضي في عملية وصفها بالإرهابية، معرباً عن قناعته بأن المخابرات الأمريكية هي من اغتالته وليس الأوكرانية.



