أشاد الكاتب الصحفي البارز ديفيد سنغر، في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز، بالدور المحوري الذي لعبته مصر في فتح قنوات التواصل بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد سنغر أن القاهرة كانت وسيطًا فعالًا في المحادثات غير المباشرة التي جرت بين الجانبين، مما ساعد في تقريب وجهات النظر وتخفيف التوترات.
دور الوساطة المصرية
وأوضح سنغر أن الدور المصري لم يقتصر على مجرد نقل الرسائل، بل امتد ليشمل خلق بيئة مواتية للحوار، حيث استضافت مصر جولات من المحادثات السرية بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين. وأشار إلى أن هذه الجهود كانت حاسمة في تحقيق تقدم ملموس في الملفات العالقة، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.
تأييد دولي
ولاقى الدور المصري ترحيبًا دوليًا واسعًا، حيث أشادت عدة دول بالوساطة المصرية، معتبرة أنها تعكس مكانة مصر كقوة إقليمية قادرة على لعب دور بناء في حل النزاعات. وأكد دبلوماسيون أن القاهرة أثبتت مرة أخرى قدرتها على التعامل مع القضايا الشائكة بحكمة وحيادية.
تطور العلاقات الأمريكية الإيرانية
وفي سياق متصل، أشار سنغر إلى أن فتح قنوات التواصل بين واشنطن وطهران يمثل خطوة مهمة نحو تحسين العلاقات بين البلدين، خاصة بعد سنوات من القطيعة. وأضاف أن الوساطة المصرية ساهمت في بناء الثقة بين الجانبين، مما قد يمهد الطريق لمزيد من التعاون في المستقبل.
ردود فعل إيجابية
من جانبها، رحبت وزارة الخارجية المصرية بالإشادة الدولية، مؤكدة أن مصر مستمرة في جهودها لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وأكدت أن القاهرة تضع خبرتها وعلاقاتها في خدمة القضايا العادلة، وأنها ستظل داعمة للحوار كوسيلة لحل النزاعات.
يذكر أن مصر لعبت دورًا مشابهًا في عدة ملفات إقليمية، مثل التهدئة بين الفصائل الفلسطينية، والمصالحة الليبية، مما يعزز سمعتها كوسيط دولي موثوق.



