أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب "المصريين"، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع الكبرى تمثل انعكاسًا واضحًا للمكانة المتنامية التي باتت تحظى بها الدولة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، كما تعكس حجم الثقة التي اكتسبتها القاهرة لدى القوى الاقتصادية والسياسية الكبرى بفضل سياستها المتوازنة ورؤيتها الرشيدة تجاه مختلف القضايا الدولية.
دعوة مصر لقمة السبع تعكس ثقة القوى الكبرى
أوضح أبو العطا، في بيان اليوم الثلاثاء، أن دعوة مصر للمشاركة في هذا المحفل الدولي المهم تؤكد أن الدولة المصرية أصبحت شريكًا رئيسيًا في مناقشة وصياغة الرؤى المتعلقة بالتحديات العالمية الراهنة، وفي مقدمتها الأزمات الاقتصادية، وأمن الطاقة، والتغيرات المناخية، وقضايا الأمن الغذائي، فضلًا عن التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها العديد من مناطق العالم. وأكد أن مصر تمتلك من الخبرات والرؤى ما يؤهلها للإسهام الفاعل في إيجاد حلول واقعية ومتوازنة لهذه التحديات.
الرؤية المصرية للقضايا الإقليمية والدولية
أشار رئيس حزب "المصريين" إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في القمة تمثل فرصة مهمة لعرض الرؤية المصرية تجاه القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تطورات متسارعة تستوجب تعزيز مسارات الحوار والتفاهم والتعاون الدولي. وأوضح أن مصر تواصل القيام بدور محوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، والعمل على تسوية النزاعات بالوسائل السياسية والدبلوماسية بما يحفظ حقوق الشعوب ويصون سيادة الدول.
التقدير الدولي للإصلاحات المصرية
أضاف أبو العطا أن الحضور المصري في قمة مجموعة السبع يعكس التقدير الدولي المتزايد للنجاحات التي حققتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية في تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة، رغم ما واجهه العالم من أزمات متلاحقة أثرت على مختلف الاقتصادات. وأكد أن التجربة المصرية أصبحت محل اهتمام وتقدير من العديد من المؤسسات والدول الكبرى لما حققته من قدرة على الصمود وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
اللقاءات الثنائية وفرص التعاون
شدد أبو العطا على أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها الرئيس السيسي على هامش القمة تمثل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع الدول المشاركة، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الصناعة والطاقة المتجددة والتحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة، بما ينعكس إيجابًا على جهود الدولة في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ودعم خطط التنمية المستدامة.
أكد عضو مجلس الشيوخ أن مصر تتبنى نهجًا قائمًا على الشراكة والتعاون واحترام المصالح المشتركة، وهو ما جعلها طرفًا موثوقًا لدى المجتمع الدولي في معالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأشار إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في القمة تعزز من حضور مصر على الساحة الدولية وتؤكد دورها المؤثر في دعم الاستقرار والتنمية وتعزيز التعاون بين الدول المتقدمة والاقتصادات الناشئة.
اختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على أن السياسة الخارجية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في ترسيخ مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة وصوتٍ متزن يدعو إلى الحوار والتعاون والتكامل الدولي، وهو ما ينعكس بوضوح في الحضور المصري المستمر داخل أهم المحافل الدولية المعنية بمستقبل الاقتصاد العالمي والأمن والاستقرار الدوليين.



