زاهد محمود: الاتفاق الأمريكي الإيراني ليس نهائيا والمسار الدبلوماسي مستمر
زاهد محمود: الاتفاق الأمريكي الإيراني ليس نهائيا

أكد الخبير الاستراتيجي زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، أن الاتفاق الذي تم توقيعه بين الرئيسين الأمريكي والإيراني بحضور الوسيط الباكستاني ليس اتفاقا نهائيا، بل يمثل إطار عمل للمفاوضات المقبلة.

تغيير مسار المفاوضات

أوضح محمود، في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لن يتوجه إلى سويسرا كما كان مقررا، مشيرا إلى أن أسباب هذا التغيير لم تتضح بشكل كامل. وأضاف أن المؤشرات الحالية تفيد بأن المفاوضات الفنية ستبدأ بصورة منفصلة، مما يعني عدم وجود جدول للقاءات مباشرة بين المفاوضين الإيرانيين والأمريكيين في المرحلة الأولى.

سرية المشاورات

لفت محمود إلى أن المشهد يتطور بسرعة كبيرة، خاصة في ظل السرية التي أحاطت بالمشاورات خلال الفترة الماضية. وأكد أن ما جرى توقيعه يمثل إطار عمل وليس اتفاقا نهائيا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الاتفاق النهائي قيد التفاوض

أشار محمود إلى أن الاتفاق النهائي من المفترض أن يتم التوصل إليه بعد انتهاء فترة الستين يوما المحددة للمفاوضات. وأكد أن الهدف الحالي يتمثل في وضع أسس واضحة للتفاهم بين الطرفين. وأضاف أن جميع الأطراف باتت تدرك أن الحلول العسكرية لم تحقق النتائج المرجوة، وأن العودة إلى المواجهة لن توفر مكاسب حقيقية لأي طرف، بينما يمنح المسار الدبلوماسي فرصة أفضل للوصول إلى تسوية مستدامة.

دعم إقليمي ودولي للمسار الدبلوماسي

لفت محمود إلى أن الجهود التي قادتها باكستان حظيت بدعم من عدد من الدول، من بينها مصر وقطر وتركيا والمملكة العربية السعودية والصين. واعتبر أن هذا الدعم يعكس رغبة دولية واسعة في إنجاح المفاوضات. وأكد أن هناك الكثير من التكهنات المحيطة بمستقبل الاتفاق، مشيرا إلى أن أبرز المتحفظين عليه هم الجانب الإسرائيلي، في حين تبدو الولايات المتحدة أكثر تمسكا باستمرار المسار التفاوضي خلال المرحلة المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي