خبير استراتيجي: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران خطوة نحو استقرار المنطقة
مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران خطوة نحو الاستقرار

أكد الخبير الاستراتيجي ماثيو هارت أن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، سواء بشكل شخصي أو افتراضي، يمثل خطوة محورية نحو تطبيع العلاقات بين البلدين وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

تفاؤل بشأن مفاوضات الـ60 يوماً

وخلال مداخلة له مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أوضح هارت أن الفترة الراهنة تشهد تحركاً مهماً من قبل الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، بهدف جعل الـ60 يوماً من المفاوضات خطوات ناجحة تؤدي إلى شرق أوسط أكثر هدوءاً.

وأشار إلى أن هذه الخطوات تتجلى في التزام إيران بالقانون الدولي، وكذلك إسرائيل، مشدداً على ضرورة أن تجد واشنطن طريقة للحوار البناء مع تل أبيب. وأعرب عن تفاؤله بشأن المفاوضات الجارية، مؤكداً أنها ستؤدي إلى مفاوضات جادة تحقق استقرار المنطقة، لافتاً إلى أن عملية التفاوض تمر بمرحلتين: الأولى توقيع مذكرة التفاهم، والثانية الانتقال إلى مرحلة المفاوضات الفعلية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اختلاف الاتفاق الحالي عن سابقاته

وشدد هارت على أن الاتفاق الحالي يختلف عن الاتفاقات السابقة مع الإدارات الأمريكية السابقة، إذ يتيح أموالاً تُنفق في عمليات إعادة الإعمار الإيرانية بعد فترة زمنية وليس بشكل فوري، وذلك لاختبار نية الإيرانيين ومدى التزامهم بالاتفاقيات.

وأكد أهمية التزام الجانب الإيراني في هذه المفاوضات للوصول إلى شرق أوسط مستقر، مشيراً إلى أن العلاقات التاريخية بين الطرفين شهدت عدم التزام كبير من طهران، وهو أمر غير مرغوب فيه في هذه المرحلة الحاسمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي