اتهامات رسمية لمليشيا الدعم السريع بشن حرب مفتوحة
اتهم وزير الخارجية السوداني، علي الصادق، مليشيا الدعم السريع بأنها انخرطت في حرب مفتوحة ضد الدولة والشعب، مشيراً إلى أن المليشيا قامت بتدمير البنية التحتية والمرافق العامة في البلاد. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الوزير في العاصمة بورتسودان، حيث أوضح أن الحكومة السودانية تمتلك أدلة دامغة على تورط المليشيا في انتهاكات جسيمة ضد المدنيين.
تفاصيل التصعيد العسكري والأضرار
وأضاف الوزير أن مليشيا الدعم السريع شنت هجمات واسعة النطاق على عدة ولايات، مما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى بين المدنيين، بالإضافة إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان. وأشار إلى أن المليشيا استهدفت المستشفيات والمدارس والمرافق الحكومية، مما زاد من معاناة المواطنين. وأكد أن الحكومة ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
موقف المجتمع الدولي والجهود الدبلوماسية
ودعا وزير الخارجية السوداني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على مليشيا الدعم السريع لوقف هجماتها. كما كشف عن جهود دبلوماسية مكثفة تقوم بها الحكومة السودانية لحشد الدعم الدولي لمواجهة المليشيا. وأكد أن السودان يسعى إلى تحقيق سلام دائم عبر الحوار، لكنه لن يتردد في الدفاع عن سيادته وأمن شعبه.
إحصاءات وأرقام عن الخسائر
وبحسب تقارير حكومية، فإن الاشتباكات الأخيرة أسفرت عن مقتل أكثر من 500 مدني وإصابة أكثر من 2000 آخرين، بالإضافة إلى تدمير 70% من المرافق الصحية في المناطق المتضررة. كما أشارت الإحصاءات إلى نزوح أكثر من 300 ألف شخص من منازلهم.
تصريحات رسمية حول التحديات الإنسانية
وقال وزير الخارجية: "إن مليشيا الدعم السريع تواصل انتهاك القانون الدولي الإنساني، ونحن ندعو المنظمات الدولية إلى تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين". وأضاف أن الحكومة تعمل على توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين رغم صعوبة الظروف.
الآفاق المستقبلية والحلول المقترحة
وأكد الوزير أن الحكومة تدرس عدة خيارات لإنهاء الأزمة، بما في ذلك الحوار مع الأطراف الراغبة في السلام، مع الاستمرار في العمليات العسكرية لاستعادة الأمن. وأشار إلى أن الأولوية الآن هي حماية المدنيين واستعادة الاستقرار.



