تفصلنا ساعات قليلة عن الاحتفال باليوم العالمي للاجئين، الذي يسلط الضوء على مشكلة اللاجئين حول العالم. يُحتفل بهذا اليوم في 20 يونيو من كل عام، ويتم تسليط الضوء على ظاهرة تدفع البعض إلى الفرار والهجرة واللجوء خارج أوطانهم.
تراجع غير مسبوق في أعداد النازحين
تتزايد أعداد النازحين حول العالم باستمرار في ظل التوترات والنزاعات الدولية التي تجبر البعض على الفرار إلى بيئات أكثر أمانًا. لكن المفاجأة هذا العام هي تراجع نسبة النازحين بشكل كبير، وفقًا لتقرير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
الأرقام الصادرة عن المفوضية هذا العام تكشف عن حجم التراجع لأول مرة منذ عقد من الزمن (10 سنوات)، وذلك وفقًا لتقرير صدر في 11 يونيو 2026. فقد سُجلت عودة نحو 14.7 مليون لاجئ ونازح داخليًا إلى ديارهم العام الماضي، بزيادة 50 بالمئة عن العام السابق، وهو ثاني أعلى رقم مسجل منذ عام 1965. ونتيجة لذلك، تراجع عدد النازحين إلى 117.8 مليون شخص في عام 2025.
أبرز بلدان العودة
كانت معظم حالات العودة إلى ستة بلدان هي: جمهورية الكونغو الديمقراطية، السودان، سوريا، أفغانستان، أوكرانيا، وميانمار. وصرح مسؤول شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، برهم صالح، للصحفيين في جنيف بأن "أكثر من 90 بالمئة" من حالات عودة اللاجئين العام الماضي تركزت في أفغانستان والسودان وسوريا.
أعداد الفارين لا تزال مرتفعة
بالمقابل، أفاد التقرير أن أعداد اللاجئين الذين يواجهون نزوحًا طويل الأمد لا تزال مرتفعة بشكل غير مقبول. وأوضحت المفوضية أن 5.4 مليون شخص فروا من ديارهم العام الماضي، مما رفع العدد الإجمالي للاجئين أو الأشخاص الذين يعيشون في أوضاع شبيهة بأوضاع اللاجئين على مستوى العالم إلى 41.6 مليون شخص، بينهم ستة ملايين لاجئ فلسطيني.



