أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أرسل رسائل إلى مسؤولين إيرانيين تتعلق بالاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً متزايداً، خاصة مع فشل الجهود الدبلوماسية للعودة إلى الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عهد ترامب.
تفاصيل الرسائل
وبحسب المصادر، فإن الرسائل التي أرسلها ترامب تضمنت تحذيرات من عواقب عدم التوصل إلى اتفاق، بالإضافة إلى اقتراحات لإحياء المفاوضات. وتشير المعلومات إلى أن هذه الرسائل تم نقلها عبر وسطاء، دون الكشف عن هويتهم.
ردود فعل إيرانية
من جانبها، لم تصدر السلطات الإيرانية تعليقاً رسمياً حول هذه الرسائل، لكن مصادر مقربة من الحكومة الإيرانية أكدت أن طهران تدرس المحتوى بعناية. وأضافت المصادر أن إيران لا تزال متمسكة بموقفها المطالب برفع العقوبات بشكل كامل قبل العودة إلى أي مفاوضات.
موقف الإدارة الأمريكية الحالية
في المقابل، رفض البيت الأبيض التعليق على أنشطة ترامب، مؤكداً أن إدارة الرئيس جو بايدن ملتزمة بالدبلوماسية مع إيران عبر القنوات الرسمية. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن أي مبادرات فردية لا تمثل السياسة الرسمية للولايات المتحدة.
تحليل سياسي
ويرى المحللون أن تحرك ترامب يأتي في إطار سعيه لتعزيز موقفه السياسي قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث يسعى لإظهار قدرته على التعامل مع الملفات الدولية الحساسة. ويشير الخبراء إلى أن هذه الخطوة قد تثير جدلاً داخل الأوساط السياسية الأمريكية، خاصة مع تباين وجهات النظر حول كيفية التعامل مع إيران.
يذكر أن الاتفاق النووي الإيراني، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، كان قد تم توقيعه في عام 2015 بين إيران ومجموعة 5+1. وقد انسحبت الولايات المتحدة منه في عام 2018 خلال فترة رئاسة ترامب، مما أدى إلى فرض عقوبات جديدة على طهران.



