أفاد مصدر في قمة الناتو بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ الدول الأعضاء في الحلف برغبة الولايات المتحدة في البقاء داخل الحلف، لكنه شدد على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي. يأتي هذا الموقف في إطار مساعي واشنطن لتعزيز التزامات الحلفاء المالية تجاه الدفاع المشترك.
تفاصيل الموقف الأمريكي
ذكر المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن ترامب أكد خلال جلسة مغلقة على أن الولايات المتحدة لن تتحمل العبء الأكبر من الإنفاق الدفاعي لوحدها، داعياً الدول الأعضاء إلى الوفاء بتعهداتها السابقة. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات متعددة لضمان تحقيق التوازن في المساهمات المالية داخل الحلف.
ردود فعل الحلفاء
قوبل موقف ترامب بردود فعل متباينة بين دول الناتو، حيث أبدت بعض الدول استعدادها لزيادة إنفاقها الدفاعي، بينما أعربت دول أخرى عن قلقها من الضغوط الأمريكية. وتتطلع الدول الأعضاء إلى تحقيق توافق حول الأهداف الجديدة خلال القمة المقبلة المقرر عقدها في واشنطن.
تأثير الموقف على العلاقات عبر الأطلسية
يرى محللون أن إصرار ترامب على رفع نسبة الإنفاق الدفاعي قد يؤدي إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين. ومع ذلك، فإن إعلان رغبة واشنطن في البقاء داخل الحلف يعد إشارة إيجابية نحو استمرار التعاون الأمني بين الجانبين. ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه الناتو تحديات أمنية متزايدة على حدوده الشرقية والجنوبية.



