يونيفيل تواجه انتهاكات عديدة في لبنان ومستقبلها مرهون بقرار أممي
قالت كانديس أرديل، المتحدثة باسم قوات يونيفيل، إن القوة الدولية موجودة في لبنان منذ أكثر من 50 عاماً، مشيرة إلى أن مجلس الأمن أقر في اجتماعه الأخير انتهاء مهمة «اليونيفيل» الحالية مع نهاية العام الجاري.
مستقبل المهمة مرهون بقرار الأمم المتحدة
أضافت المتحدثة في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن القوات ستواصل أداء مهامها حتى 31 ديسمبر 2026، وبعد ذلك ستتحدد طبيعة المرحلة المقبلة وفق ما ستقرره الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن كيفية تأمين ودعم السلطات اللبنانية، وما إذا كانت القوة ستستمر في الوجود أو ستتولى أدواراً أخرى.
انتهاكات مستمرة وتعاون مع السلطات اللبنانية
تابعت أرديل أن قوات «اليونيفيل» لا تزال تواجه العديد من الانتهاكات في لبنان، لافتة إلى استمرار التعاون مع السلطات اللبنانية لمواجهة الأخطار التي يشكلها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بعض الأراضي والانتهاكات القائمة. وشددت على أن هذا التعاون يأتي في إطار الجهود الرامية إلى الحد من المخاطر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
أمل باستمرار تنفيذ القرار 1701
أشارت المتحدثة باسم قوات يونيفيل إلى أن المنطقة لا تزال تشهد سلاماً هشاً للغاية، وأن هناك عدداً كبيراً من المدنيين الأبرياء المعرضين لانتهاكات جسيمة، مؤكدة ضرورة التوصل إلى حل وتطبيق القرار 1701. وأعربت عن أملها في استمرار تنفيذ هذا القرار حتى بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل» الحالية ومغادرة القوة، بما يضمن دعم الاستقرار في لبنان.



