أعلنت الولايات المتحدة، فجر اليوم الجمعة، فرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين متحالفين مع حزب الله، متهمة إياهم بتقويض سلطة الدولة اللبنانية بشكل متعمد ومنهجي.
تفاصيل العقوبات الجديدة
أوضحت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان رسمي، أن العقوبات استهدفت مسؤولين لبنانيين موالين لحزب الله، بالإضافة إلى أعضاء في شبكة أعمال مرتبطة بالحزب، يشرف عليها شخص يدعى علاء حسن حميه.
وأشار البيان إلى أن المسؤولين اللبنانيين المدرجين في العقوبات استغلوا نفوذهم لعرقلة عملية السلام في لبنان وتأخير نزع سلاح حزب الله.
وأكدت الوزارة أنها وسعت قائمة العقوبات لتشمل جهات اتصال إضافية في كل من لبنان وسوريا والعراق وعُمان، ممن يجمعون الأموال وينفذون العقود ويديرون شركات وهمية بهدف توليد إيرادات لحزب الله.
موقف الخارجية الأمريكية
من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية أن أنشطة حلفاء حزب الله ترسخ نظام سلطة موازية يبقي لبنان ضعيفًا ومقسمًا، وأكدت أن الحزب هو العقبة الأكبر أمام تعافي لبنان، ويحتجز الدولة رهينة لصراع دائم.
وشددت الخارجية الأمريكية، في بيان منفصل، على ضرورة أن يقوم حزب الله بنزع سلاحه من أجل تحقيق سلام دائم في المنطقة وضمان استقرار وازدهار لبنان.
تصريحات ترامب
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب عن توقعه بأن يسود وقف تام لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان وحزب الله وإسرائيل.
وأكد ترامب، في تصريح له، أن واشنطن ملتزمة بالسلام، وحث الجميع على مواصلة الالتزام بإتاحة المجال لمسار المفاوضات ليمضي قدمًا.
وتأتي هذه العقوبات في إطار الضغوط الأمريكية المستمرة على حزب الله وحلفائه، بهدف إضعاف نفوذهم في لبنان والمنطقة، ودعم جهود الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط.



