رويترز: المحادثات الأمريكية الإيرانية بالدوحة تركز على الإفراج عن الأموال المجمدة ومضيق هرمز
محادثات أمريكية إيرانية بالدوحة حول الأموال ومضيق هرمز

المحادثات الأمريكية الإيرانية في الدوحة تناقش ملفين رئيسيين

أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة أن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران التي تستضيفها الدوحة تركز على الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية وتهدئة التوتر في مضيق هرمز. وتأتي هذه المحادثات في إطار جهود دبلوماسية لخفض التصعيد بين البلدين.

الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة

تسعى إيران إلى الإفراج عن حوالي 7 مليارات دولار من أموالها المجمدة في كوريا الجنوبية، والتي تم تجميدها بسبب العقوبات الأمريكية. وتعتبر هذه الأموال ضرورية لتمويل واردات السلع الأساسية مثل الغذاء والدواء. ووفقًا للمصادر، فإن الجانب الإيراني يضغط لتحويل هذه الأموال إلى حسابات في قطر أو سلطنة عمان لتسهيل استخدامها.

مضيق هرمز وأمن الملاحة

من ناحية أخرى، تتناول المحادثات قضية مضيق هرمز، حيث تشعر الولايات المتحدة بالقلق من استهداف إيران للسفن التجارية في المنطقة. وتتهم واشنطن طهران بمضايقة ناقلات النفط وتقييد حرية الملاحة في المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية. وتطالب الولايات المتحدة بضمانات إيرانية بعدم تعطيل الملاحة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته: "نحن نأخذ هذه المحادثات بجدية، لكننا نحتاج إلى رؤية إجراءات ملموسة على الأرض قبل أن نتمكن من الحديث عن أي تقدم". وأضاف أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى خفض التصعيد دون تقديم تنازلات كبيرة.

وساطة قطرية وجهود دبلوماسية

وتلعب قطر دور الوسيط في هذه المحادثات، حيث استضافت جولات سابقة من المفاوضات غير المباشرة بين البلدين. وتأتي هذه الجولة في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا متزايدًا، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ودعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة.

من جانبه، قال دبلوماسي غربي مطلع على المفاوضات: "المحادثات في الدوحة تركز على قضايا محددة وليست شاملة. الجانبان يحاولان تجنب أي تصعيد عسكري، لكن الثقة لا تزال منخفضة". وأشار إلى أن نجاح هذه المحادثات قد يفتح الباب أمام مناقشات أوسع حول البرنامج النووي.

تحديات وخلافات

وتواجه المحادثات تحديات كبيرة، أبرزها الخلاف حول طبيعة الضمانات التي تطلبها إيران لعدم تجميد أموالها مرة أخرى، بالإضافة إلى رفض طهران التفاوض على برنامجها الصاروخي. كما أن النفوذ الإيراني في اليمن وسوريا يظل نقطة خلاف رئيسية بين الجانبين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، حيث أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا نشر تعزيزات عسكرية في الخليج، بينما تواصل إيران تخصيب اليورانيوم بمستويات قريبة من الدرجة العسكرية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي