أفاد موقع أكسوس أن الجيش الأمريكي شن ضربات جوية على أهداف عسكرية إيرانية في كل من سوريا والعراق، وذلك ردًا على هجوم بطائرة مسيرة أودى بحياة ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن.
تفاصيل الضربات
استهدفت الضربات مقرات ومستودعات أسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني وميليشيات موالية له في منطقتي دير الزور بسوريا وقضاء القائم في محافظة الأنبار غربي العراق. وأكدت مصادر عسكرية أمريكية أن الضربات أصابت أهدافها بدقة، مما أدى إلى تدمير عدة منشآت عسكرية.
الخلفية والرد
يأتي هذا الهجوم بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة 40 آخرين. وأعلن البنتاغون أن الضربات تمت بتوجيه من الرئيس جو بايدن، الذي أكد أن الولايات المتحدة لن تتهاون في حماية جنودها.
تأثير الضربات
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن الضربات أسفرت عن تدمير 85 هدفًا على الأقل، منها مقرات قيادة ومستودعات ذخيرة. وأشارت التقارير إلى أن هذه الضربات تهدف إلى تقليص قدرة الميليشيات المدعومة من إيران على شن هجمات ضد القوات الأمريكية في المنطقة.
ردود الفعل
أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، الضربات ووصفها بأنها "انتهاك صارخ للسيادة الوطنية" لسوريا والعراق. ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لوقف "العدوان الأمريكي". من جهته، أكد البنتاغون أن الضربات كانت محدودة وتهدف إلى ردع الهجمات المستقبلية.
السياق الإقليمي
تأتي هذه الضربات في ظل توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتهم واشنطن طهران بدعم الميليشيات التي تستهدف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وتشير تقديرات أمريكية إلى أن الميليشيات المدعومة من إيران شنت أكثر من 150 هجومًا على القوات الأمريكية منذ بداية الحرب في غزة.



