أعلن الجيش الأمريكي أنه سيبقي سفن حربية في المنطقة لضمان التزام إيران بالاتفاق النووي، في خطوة تهدف لمراقبة الأنشطة الإيرانية. وأكد مسؤولون عسكريون أن هذه السفن ستظل متمركزة في الخليج العربي ومياه المنطقة لمراقبة التزام إيران ببنود الاتفاق المبرم مع القوى الكبرى.
تفاصيل القرار الأمريكي
أوضح البنتاغون أن السفن الحربية ستبقى في المنطقة لضمان الامتثال للاتفاق النووي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن إجراءات رقابية مشددة. وأضاف أن القوات البحرية ستقوم بدوريات منتظمة لمراقبة الأنشطة الإيرانية ومنع أي انتهاكات محتملة.
ردود فعل إيرانية
من جانبها، أعربت طهران عن استيائها من هذا القرار، معتبرة أنه يتعارض مع روح الاتفاق. ودعت الولايات المتحدة إلى الالتزام بتعهداتها بدلاً من التصعيد العسكري. كما حذرت إيران من أن أي تحرك استفزازي قد يؤدي إلى توترات إقليمية.
أهمية الاتفاق النووي
يذكر أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 يهدف إلى تقييد الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات. وتشهد المنطقة توترات متزايدة منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018، رغم محاولات إحيائه عبر مفاوضات فيينا.



