واشنطن تدرس الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة لخطوة نووية مبكرة
واشنطن تدرس الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، مقابل اتخاذ طهران خطوات نووية مبكرة ومحدودة، وفقاً لتقارير إعلامية أمريكية.

تفاصيل الخطة المقترحة

ذكرت صحيفة "أكسيوس" الأمريكية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين أن الإدارة الأمريكية تبحث إطلاق سراح نحو 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في بنوك كوريا الجنوبية، مقابل تجميد طهران لتخصيب اليورانيوم بنسبة 60% وعدم تجاوزها.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود دبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن في 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

شروط واشنطن

أوضح المسؤولون أن الولايات المتحدة تطلب من إيران وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والسماح بعمليات تفتيش أوسع من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مقابل الإفراج عن الأموال المجمدة.

وتشير المصادر إلى أن واشنطن لا تسعى إلى اتفاق شامل في الوقت الحالي، بل تريد خطوات متبادلة محدودة لبناء الثقة وتخفيف التوتر.

رد فعل إيران

لم يصدر رد رسمي من إيران حتى الآن، لكن طهران كانت قد اشترطت في السابق الإفراج عن أموالها المجمدة كشرط مسبق لأي مفاوضات.

وقال دبلوماسي أوروبي للصحيفة: "هناك إشارات إيجابية من الجانبين، لكن الطريق لا يزال طويلاً".

السياق الأوسع

تأتي هذه التقارير في وقت تشهد فيه المفاوضات النووية جموداً منذ أشهر، مع استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي خطوة تعتبرها القوى الغربية خطيرة.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت في تقريرها الأخير أن إيران تملك كمية من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% تكفي لصنع قنبلة نووية بعد مزيد من التخصيب.

الموقف الإسرائيلي

تعارض إسرائيل أي تخفيف للعقوبات عن إيران دون تفكيك كامل لبرنامجها النووي، وتراقب عن كثب أي تحركات أمريكية في هذا الاتجاه.

وحذر مسؤول إسرائيلي من أن الإفراج عن الأموال المجمدة سيمنح إيران موارد إضافية لتمويل أنشطتها الإقليمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي