مفاوضات سويسرا: جدية أمريكية بقيادة نائب الرئيس
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن مفاوضات سويسرا الجارية اليوم تشهد مشاركة شخصيات أمريكية بارزة، من بينها نائب الرئيس الأمريكي ستيف وتكوف وكوشنر، في مقابل حضور قاليباف من الجانب الإيراني، مما يعكس اتجاهاً نحو الجدية في مسار التفاهمات.
جي دي فانس: صوت معارض للخيار العسكري
أضاف سنجر، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس كان من الأصوات الرافضة لشن عمليات عسكرية على إيران، واعتبر أن هناك فرصة أفضل من الخيار العسكري. وأوضح أن الإدارة الأمريكية وفق هذا التوجه ترى ضرورة إنهاء الأزمة بشكل لا يعد انتصاراً لأي طرف، مع منح إيران مهلة تمتد حتى ستين يوماً لتهيئة مسار التفاوض.
ورقة هرمز: تأثير إيراني على الاقتصاد العالمي
تابع سنجر: «إيران استخدمت ورقة الجغرافيا عبر التأثير على مضيق هرمز، ما انعكس على الاقتصاد العالمي ورفع أسعار الطاقة في الولايات المتحدة وأوروبا». وأشار إلى أن التصعيد الإقليمي، بما في ذلك التوترات المرتبطة بلبنان، يضيف ضغوطاً على مسار الاتفاق في ظل انتقادات داخلية لبعض المواقف الإسرائيلية.
ضغوط إقليمية وداخلية تثقل كفة التفاوض
ويرى الخبير أن التطورات الميدانية في المنطقة، خاصة تلك المتعلقة بلبنان، تزيد من تعقيد المشهد التفاوضي، في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية انتقادات داخلية بشأن تعاملها مع الملف الإيراني. ومع ذلك، يبدو أن المسار التفاوضي يحظى بدعم من نائب الرئيس فانس، الذي يسعى إلى تجنب أي مواجهة عسكرية قد تؤدي إلى تداعيات إقليمية واسعة.



