أعلن نائب الرئيس الأمريكي أن الرئيس السابق دونالد ترامب قد يحضر مراسم توقيع الاتفاق النووي مع إيران، المقرر عقدها في مدينة جنيف السويسرية. وأوضح نائب الرئيس أن هذه الخطوة تهدف إلى إظهار الدعم للاتفاق وتعزيز الجهود الدبلوماسية بين البلدين.
تفاصيل التصريح
جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحفي عقده نائب الرئيس في واشنطن، حيث أكد أن إدارة ترامب تتابع عن كثب المفاوضات الجارية مع إيران. وأشار إلى أن حضور ترامب شخصيًا قد يعطي زخمًا إيجابيًا للاتفاق، خاصة في ظل التوترات السابقة بين البلدين.
موقف إيران من الحضور المحتمل
من جانبها، لم تصدر إيران أي تعليق رسمي حول إمكانية حضور ترامب، لكن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن طهران ترحب بأي خطوة من شأنها تحسين العلاقات الثنائية. وأكدت المصادر أن الاتفاق النووي لا يزال قيد التفاوض، وأن التوقيع النهائي مرهون بحسم النقاط العالقة.
ردود فعل دولية
أثارت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي ردود فعل متباينة على الساحة الدولية. فقد رحب بعض المسؤولين الأوروبيين بالفكرة، معتبرين أنها قد تسهم في إنهاء الجمود الدبلوماسي. في المقابل، أعربت بعض الأطراف عن قلقها من أن يؤدي حضور ترامب إلى تعقيد المفاوضات، نظرًا لمواقفه السابقة المتشددة تجاه إيران.
السياق الزمني للاتفاق
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى تقدمًا ملحوظًا، بعد جولات مكثفة في فيينا وجنيف. ويسعى الطرفان إلى التوصل لاتفاق يعيد تفعيل الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن في 2018.
ويبقى التساؤل حول ما إذا كان حضور ترامب سيسرع من عملية التوقيع أم سيثير عقبات جديدة، في ظل تعقيدات الملف النووي الإيراني.



