اعتبر البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس حققا "اختراقاً تاريخياً" بتوقيع مذكرة تفاهم مع إيران. وأوضح بيان صادر عن البيت الأبيض اليوم الجمعة أن هذا الاتفاق، الذي تم صياغته من خلال "القوة الأمريكية الحاسمة"، يضمن أن إيران "لن تحصل أبداً على سلاح نووي، ويعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة، ويضع أمريكا أولاً".
رفض سياسات الاسترضاء
أضاف البيان أن الاتفاق "رفض سياسات الاسترضاء الفاشلة، والمدفوعات النقدية، والحروب التي لا تنتهي، والتي أضعفت الولايات المتحدة لعقود من الزمن".
تأييد أمريكي ودولي
سرد البيت الأبيض العديد من تصريحات المسؤولين الأمريكيين والزعماء العالميين الذين أعربوا عن تأييدهم للاتفاق، وأكدوا أنه يرسخ مصطلح "أمريكا أولاً". من بينهم السيناتور جون باراسو الذي قال: "لقد أجبر الرئيس ترامب إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من موقف القوة الأمريكية".
وأشاد السيناتور مارشا بلاكبيرن بالاتفاق قائلاً: "لقد أظهر الرئيس دونالد ترامب مراراً وتكراراً على الساحة العالمية أنه مصمم على إيجاد السلام وأن أولويته الأولى ستكون دائماً وضع أمريكا أولاً".
أما السيناتور ليندسي جراهام فقال: "أرى أن توقيع مذكرة التفاهم سيكون مفيداً للولايات المتحدة، بقدر ما سيبدأ مضيق هرمز في الانفتاح، وستتوقف الأعمال العدائية مع إيران".
دعم معهد أمريكا أولاً
ذكر معهد "أمريكا أولاً للسياسات" أن "لم تكن أي إدارة في وضع يسمح لها بإنهاء ما يقرب من خمسة عقود من الإرهاب مثل إدارة ترامب. في غضون 107 أيام فقط منذ إطلاق عملية الغضب الملحمي، دمرت القوات العسكرية الأمريكية البحرية الإيرانية، وقضت على قدراتها الجوية، وضمنت أن إيران لم يعد بإمكانها تسليح قدرات وكلائها".
ترحيب مجموعة السبع
قال قادة مجموعة السبع: "نحن ندرك الاختراق والفرصة القائمة حالياً في الشرق الأوسط. ونرحب بالإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، تم تأمينه تحت القيادة القوية للرئيس ترامب، وبدعم من الدول الوسيطة، وهو ما يوفر فرصة تاريخية لمنع إيران من الحصول على أي سلاح نووي ومعالجة التهديدات المرتبطة بأنشطتها الإقليمية والباليستية. نحن ندعم ومستعدون للمساهمة في تنفيذه".
كما أشار البيت الأبيض إلى تصريحات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمير، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وغيرهم من الزعماء والدول الذين رحبوا بالاتفاق.



