الأمم المتحدة: 100 ألف شخص فروا من طهران و3.2 مليون نازح داخل إيران بسبب النزاع
الأمم المتحدة: 100 ألف فروا من طهران و3.2 مليون نازح في إيران

الأمم المتحدة تكشف عن أزمة نزوح وصعوبات صحية في إيران بسبب النزاع

أفاد تقرير صادر عن الأمم المتحدة بأن نحو 100 ألف شخص فروا من العاصمة الإيرانية طهران منذ اندلاع النزاع في منطقة الشرق الأوسط، مما يسلط الضوء على تداعيات الأزمة الإنسانية المتصاعدة في المنطقة.

نزوح داخلي واسع النطاق

وأشار التقرير إلى أن ما بين 600 ألف ومليون أسرة إيرانية نُقلت مؤقتًا إلى داخل البلاد، وهو ما يعادل 3.2 مليون نسمة تقريبًا، مما يعكس حجم النزوح الداخلي الكبير الناجم عن انعدام الأمن والصراعات المستمرة.

صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية

وحذرت الأمم المتحدة من تزايد صعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية في دول الشرق الأوسط المتضررة، حيث أُغلقت بعض المرافق الصحية بسبب انعدام الأمن، كما تؤدي قيود الحركة إلى تأخير وصول سيارات الإسعاف وإحالة المرضى وتوصيل الأدوية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وطالبت المنظمة الدولية بأن يتمكن المصابون والأسر النازحة ومرضى الأمراض المزمنة والنساء الحوامل وكبار السن من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة، مؤكدة على أهمية حماية هذه الفئات الضعيفة في ظل الأوضاع الصعبة.

هجمات على القطاع الصحي

وأضاف التقرير أن التقارير لا تزال ترد عن وقوع هجمات على مرافق الرعاية الصحية، مما يزيد من تعطيل تقديم الخدمات ويعرض العاملين الصحيين والمرضى للخطر، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

حركة عبور عبر الحدود

كما لفت التقرير إلى أن أكثر من 120,400 شخص، غالبيتهم من السوريين إلى جانب مواطنين لبنانيين، عبروا من لبنان إلى سوريا، مما يشير إلى تدفقات سكانية إضافية ناجمة عن النزاعات الإقليمية.

ويأتي هذا التقرير في إطار الجهود الدولية لرصد وتقييم الأوضاع الإنسانية في الشرق الأوسط، حيث تستمر الصراعات في دفع آلاف الأشخاص إلى الفرار من ديارهم، مع تداعيات خطيرة على الصحة والسلامة العامة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي