أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مشروع الدلتا الجديدة التنموي يضم 1000 شركة عاملة، من بينها أكثر من 150 شركة في مجال الزراعة، وجميعها من شركات القطاع الخاص التي تعمل بدورات زراعية متكاملة. وأوضح الرئيس، خلال كلمته في فعاليات افتتاح المشروع وموسم حصاد القمح 2026، أن زراعة البنجر في أراضي الدلتا القديمة تحقق إنتاجية تبلغ 50% فقط من إنتاج الأراضي الصحراوية، بينما يكون إنتاج القمح في الدلتا الجديدة أقل من إنتاج الدلتا القديمة. وأشار إلى أنه في حال إحلال المحصولين محل بعضهما وتبديل الأماكن، يحدث تعظيم للمنتج الزراعي.
دور المستثمرين في المشروع
أضاف الرئيس السيسي أن الدولة سمحت للمستثمرين بالانضمام إلى مشروع الدلتا الجديدة، لكنها حددت لهم المحاصيل المقرر زراعتها في هذا المكان، بهدف تعظيم حجم المحاصيل الاستراتيجية، حتى لو كان الإنتاج في المراحل الأولى أقل من المستهدف، مثل القمح والذرة. وتابع قائلاً: "الإنتاج بيكون كويس بس لا يقارن بالأراضي الطينية".
أهمية المشروع للاقتصاد المصري
يعد مشروع الدلتا الجديدة أحد أكبر المشروعات الزراعية في العالم، ويهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي لمصر من خلال زيادة الرقعة الزراعية وتعظيم إنتاج المحاصيل الاستراتيجية. ويشارك في المشروع عدد كبير من شركات القطاع الخاص، مما يعزز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني.



