جلسة ساخنة بالكونجرس: هيلاري كلينتون تتجنب 12 سؤالاً حول علاقات إبستين
شهدت جلسة استجواب هيلاري كلينتون أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي توتراً ملحوظاً، حيث كشف رئيس اللجنة جيمس كومر أن المرشحة الرئاسية السابقة تهربت من الإجابة عن أسئلة تتعلق بعلاقاتها مع جيفري إبستين ما يقارب اثنتي عشرة مرة خلال الجلسة التي عقدت يوم الخميس.
تفاصيل الجلسة المثيرة للجدل
صرح جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي، خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أن هيلاري كلينتون تجنبت بشكل متكرر الإجابة عن أسئلة موجهة إليها حول زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وعلاقته بالملياردير المثير للجدل جيفري إبستين. وأضاف كومر في منشور على منصة "إكس" أن بيل كلينتون سيجلس أمام اللجنة قريباً للإجابة عن الأسئلة تحت القسم، وفقاً لما نقلته صحيفة الجارديان البريطانية.
مقارنة بين جلستي الاستجواب
أشار كومر إلى أن جلسة استجواب بيل كلينتون ستكون أطول بشكل ملحوظ من جلسة زوجته، وذلك نظراً لوجود أدلة موثقة أكثر على علاقته بإبستين. وقال في تصريحاته: "ظلت هيلاري تكرر أنها لا تربطها أي علاقة بجيفري إبستين، بل وصفته بأنه دجال ومحتال، وما إلى ذلك". وأوضح أن السبب وراء تكرار الأسئلة عليها هو تقديم أدلة جديدة باستمرار من قبل اللجنة.
أسئلة حول مبادرة كلينتون العالمية
من بين الأسئلة التي واجهتها هيلاري كلينتون كانت تلك المتعلقة بعلاقات إبستين مع مبادرة كلينتون العالمية، حيث قالت إنها كانت تشغل منصباً منتخباً في الفترة التي يسأل عنها الجمهوريون. ومع ذلك، من المتوقع أن يُسأل بيل كلينتون أيضاً عن هذه العلاقات بشبكة كلينتون بشكل أكثر تفصيلاً.
- تهرب هيلاري كلينتون من 12 سؤالاً حول إبستين.
- جيمس كومر يؤكد أن أدلة ضد بيل كلينتون أكثر توثيقاً.
- أسئلة حول علاقات إبستين بمبادرة كلينتون العالمية.
- توقعات بجلسة استجواب أطول لبيل كلينتون.
هذه التطورات تأتي في إطار تحقيق مستمر من قبل الكونجرس الأمريكي في العلاقات بين شخصيات سياسية بارزة وجيفري إبستين، مما يسلط الضوء على التوترات السياسية والقضايا الأخلاقية المطروحة.
