خسائر فادحة لإثيوبيا تبلغ 137 مليون دولار أسبوعيًا بسبب الحرب في الشرق الأوسط
إثيوبيا تخسر 137 مليون دولار أسبوعيًا بسبب الحرب (09.03.2026)

خسائر فادحة لإثيوبيا تصل إلى 137 مليون دولار في أسبوع واحد بسبب الحرب في الشرق الأوسط

كشف الباحث في الشأن الإفريقي وحوض النيل، هاني إبراهيم، عن الآثار المدمرة للحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد الإثيوبي، مؤكدًا أن البلاد تواجه أزمات متعددة في قطاعات حيوية بسبب اعتمادها على دول الخليج.

أزمات وقود وأسمدة تضرب إثيوبيا

أوضح الباحث هاني إبراهيم أن إثيوبيا تعاني حاليًا من أزمة وقود حادة، وخاصة وقود الطائرات، بالإضافة إلى أزمة في الأسمدة. ويعود ذلك إلى اعتماد أديس أبابا بشكل رئيسي على دولة الكويت في توريد الوقود، وعلى الإمارات العربية المتحدة في مجال الأسمدة.

خسائر طيران كارثية تهدد الدخل القومي

أكد إبراهيم أن إثيوبيا تعاني من خسائر "فادحة" في قطاع الطيران، الذي يعد أحد الروافد الأساسية للدخل القومي. حيث بلغت خسائر الخطوط الجوية الإثيوبية نحو 137 مليون دولار خلال أسبوع واحد فقط بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار إلى أن الشركة ألغت 160 رحلة أسبوعية، مما أثر بشكل كبير على عمليات نقل الركاب والبضائع. كما توقفت خدمات الشحن الجوي، التي تمثل مصدرًا رئيسيًا للإيرادات.

توقف الرحلات وتعليق الوجهات

علقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى 10 وجهات في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مما أدى إلى إلغاء أكثر من 100 رحلة أسبوعيًا. وفقًا لما ذكره موقع "بيزنس إنسايدر أفريكا"، فإن هذا الاضطراب أثر على 50 ألف مسافر أسبوعيًا يتم نقلهم عبر الخطوط الإثيوبية.

وصف مدير الخطوط الجوية الإثيوبية هذه الخسائر بأنها "صدمة تشغيلية"، مؤكدًا أن التأثير لا يقتصر على رحلات الركاب فقط، بل يمتد إلى قطاع الشحن الحيوي.

تأثيرات إضافية على قطاع اللحوم

كشف الباحث هاني إبراهيم عن خسائر أخرى تتعلق بسوق اللحوم الإثيوبية، حيث كانت الإمارات تستحوذ على 30% من صادرات اللحوم. وأضاف أنه يتم حالياً توجيه تلك الحصة إلى السوق السعودي في محاولة للتغلب على هذه الخسارة.

خلفية الأزمة

كانت الخطوط الجوية الإثيوبية قد أعلنت عن تأثرها الكبير بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وخاصة بعد توجيه ضربات إيرانية على القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج. وقد زادت المخاوف من ارتفاع أسعار النفط وتأثيرها السلبي على شركات الطيران العالمية.

يذكر أن هذه الخسائر الهائلة تأتي في وقت تواجه فيه إثيوبيا تحديات اقتصادية متعددة، مما يزيد من حدة الأزمة ويدفع بالسلطات للبحث عن حلول عاجلة لاحتواء التداعيات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي