وزير الأوقاف يشارك في الدورة 15 للمجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الشؤون الإسلامية عبر الاتصال المرئي
وزير الأوقاف في الدورة 15 لمؤتمر وزراء الشؤون الإسلامية (02.04.2026)

وزير الأوقاف يشارك في الدورة 15 للمجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الشؤون الإسلامية عبر الاتصال المرئي

شارك الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، في الدورة الخامسة عشرة للمجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، والتي عقدت يوم الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي. وقد افتتح الجلسة الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، التي تتولى رئاسة هذه الدورة.

توجيه الشكر والتضامن مع دول الخليج

بدأ الوزير كلمته بتوجيه الشكر والتحية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وإلى رئيس الدورة الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ على الدعوة الكريمة، وإلى جميع المشاركين. وأعرب عن تضامن مصر التام مع دول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن في مواجهة ما وصفه بالعدوان الإيراني الغاشم، مؤكدًا أن أي أذى يطال هذه الدول الشقيقة يطال مصر بنفس القدر.

وأوضح الدكتور أسامة الأزهري أن أمن هذه الدول هو جزء أساسي من الأمن المصري، مشددًا على موقف مصر الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارًا بأن الأمن العربي جماعي ولا يتجزأ، وأن العدوان على أي دولة شقيقة يعتبر عدوانًا على الجميع. واختتم كلمته بالدعاء بالتوفيق للمؤتمر وأعضائه، وبالدعاء لمصر والمملكة العربية السعودية وجميع الدول الشقيقة بالاستقرار والرخاء.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أعضاء المجلس التنفيذي والقضايا المطروحة

يضم المجلس التنفيذي للمؤتمر ثماني دول، هي: المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية غامبيا، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية. وناقشت هذه الدورة قضايا معاصرة متعلقة بالشأن الإسلامي، بما في ذلك:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • دور وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
  • تعزيز معاني القدوة الحسنة والرقي السلوكي في المجتمعات الإسلامية.
  • الاستفادة من التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي في نشر القيم الرشيدة والخطاب المستنير.
  • إشراك الشباب في جهود التوعية والعناية بالأسرة ودورها في تماسك المجتمع.
  • مواكبة المستجدات الفكرية والاجتماعية وتعظيم عوائد الأوقاف لخدمة التنمية.
  • تعزيز روح التعاون ووحدة الصف بين بلدان العالم الإسلامي.
  • تعزيز الهوية الوطنية ومواجهة التحديات الفكرية وتحقيق الحوار البناء بين الشرق والغرب.

مواجهة الشائعات والتضليل الإعلامي

كما أكد المشاركون في المؤتمر على أهمية الاهتمام بمواجهة انتشار الشائعات والطرح غير المنصف للقضايا المحلية والإقليمية والعالمية، وما يرتبط بذلك من تضليل إعلامي يهدف إلى تفرقة كلمة المسلمين وتدمير أوطانهم. ودعوا إلى استغلال كل السبل الممكنة لدرء هذا الضرر الذي يطال الوعي الجمعي، مع التأكيد على ضرورة وحدة الكلمة والأخوة بين جميع المسلمين.

واختتمت الجلسة بعرض مشاريع القرارات والتوصيات، وإبداء الرأي والتداول بشأنها، وصولاً إلى إقرارها واعتماد مسارات العمل التنفيذي، وتلاوة البيان الختامي للمؤتمر. هذا الاجتماع يسلط الضوء على الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الإسلامي ومعالجة القضايا الملحة في العالم الإسلامي.