إيران تعلن لباكستان عن تقدمها في الحرب وامتلاكها 15 ألف صاروخ و45 ألف مسيرة
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر وصفتها بـ"الوسطاء"، أن إيران أبلغت باكستان بأنها تحقق تقدماً ملحوظاً في مسار المواجهة العسكرية الجارية ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مؤكدة امتلاكها قدرات تسليحية هائلة تشمل آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة.
رسائل غير مباشرة عبر وسطاء.. طهران تخاطب إسلام آباد
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الرسائل الإيرانية لم تُنقل بشكل مباشر، بل عبر قنوات وساطة، حيث تم إبلاغ الجانب الباكستاني بتقييم طهران للوضع الميداني، وما تعتبره "تفوقاً نسبياً" في سير العمليات ضد أمريكا وإسرائيل.
ويُنظر إلى هذه الرسائل على أنها جزء من تحركات دبلوماسية موازية تهدف إلى إيصال إشارات قوة وردع، وربما كسب مواقف داعمة أو محايدة في الإقليم، مما يعكس استراتيجية إيرانية لتعزيز نفوذها الإقليمي في ظل التوترات المتصاعدة.
ترسانة عسكرية إيرانية ضخمة.. 15 ألف صاروخ و45 ألف طائرة مسيرة
ووفقاً للمصادر، أكدت إيران أنها تمتلك نحو 15 ألف صاروخ، إلى جانب ما يقرب من 45 ألف طائرة مسيرة، وهو ما يعكس حجماً كبيراً من القدرات العسكرية التي تعتمد بشكل أساسي على تكتيكات الحرب غير التقليدية، مما يسلط الضوء على التطور الكبير في الصناعات الدفاعية الإيرانية.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقناة فوكس نيوز: "إذا انتهت المهلة دون التوصل إلى اتفاق مع إيران، فسنشن هجوماً لم يروا له مثيلاً".
وتابع ترامب: "إذا أحرزت المفاوضات مع إيران تقدماً اليوم وظهر شيء ملموس، فقد يتغير الوضع بخصوص المهلة".
وأضاف: "ماضون قدماً وفقاً للخطط الموضوعة بشأن إيران بعد انتهاء المهلة"، مما يشير إلى استعداد واشنطن لخيارات عسكرية في حال فشل الدبلوماسية.
أمريكا: لن نستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية حتى يقدم الإيرانيون مقترحاً يمكننا قبوله
في وقت سابق من اليوم، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة لن تشن هجمات على أهداف الطاقة والبنية التحتية الإيرانية حتى انتهاء المهلة التي حددها الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أن هذا القرار مشروط بتقديم إيران مقترحاً مقبولاً، مما يترك الباب مفتوحاً للحلول الدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في إطار التصعيد المتزايد بين الطرفين، حيث تسعى إيران لعرض قوتها العسكرية بينما تحاول أمريكا الحفاظ على ضغوطها مع تجنب التصعيد المباشر، في مشهد يعكس تعقيدات الأزمة الإقليمية والدولية.



