تقرير نيويورك تايمز يؤكد تورط الجيش الأمريكي في قصف مدرسة إيرانية ومقتل 150 طفلة
تقرير: الجيش الأمريكي قصف مدرسة إيرانية وقتل 150 طفلة (11.03.2026)

تقرير صحفي يكشف تفاصيل مروعة عن قصف مدرسة إيرانية

في تطور صادم، أفاد تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يوم الأربعاء 11 مارس 2026، بأن الجيش الأمريكي مسؤول عن ضربة بصاروخ توماهوك أصابت مدرسة ميناب الإيرانية، مما أدى إلى مقتل أكثر من 150 طفلة. جاء هذا التقرير رغم إنكار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للمسؤولية في وقت سابق من الأسبوع.

تفاصيل التحقيق الأمريكي

نقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين قولهم إن التحقيق في استهداف مدرسة ميناب في إيران لا يزال جارياً، لكن النتائج الأولية تشير بوضوح إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الجيش الأمريكي. وأوضح التقرير أن الجيش الأمريكي كان يشن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة، وكان مبنى المدرسة جزءاً منها، حيث استُخدمت إحداثيات مبنية على بيانات قديمة أدت إلى هذا الاستهداف الخاطئ.

ردود الفعل والإنكارات

من جهته، ألمح ترامب في وقت سابق إلى أن إيران قد تكون مسؤولة عن ضرب المدرسة، لكنه عاد وقال: "مهما أظهر التقرير، أنا مستعد لقبوله كما هو." وفي المقابل، أكدت طهران أن الضربة على المدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب بجنوب إيران أوقعت أكثر من 150 قتيلاً، معظمهم من الطالبات، بالإضافة إلى أولياء أمور ومعلمين، كما أصيب 95 شخصاً آخر.

تأكيدات إضافية من مصادر أمريكية

أكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية، وفقاً لموقع ذا إنترسبت، أن الهجوم على مدرسة البنات في ميناب لم يكن من تنفيذ الجيش الإيراني، مما يعزز تقرير نيويورك تايمز. وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في 28 فبراير الماضي أن الولايات المتحدة وإسرائيل قصفتا المدرسة، مع بلوغ عدد القتلى 165 شخصاً وفقاً للجانب الإيراني.

الخلفية والتداعيات

هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر الكبيرة للعمليات العسكرية في المناطق المأهولة بالسكان، خاصة عند استخدام بيانات قديمة. كما يثير تساؤلات حول الشفافية والمساءلة في العمليات العسكرية الأمريكية. وتأتي هذه الواقعة في إطار التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما قد يؤثر على العلاقات الدبلوماسية والأمنية في المنطقة.

يذكر أن هذا التقرير يضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى الجدل الدائر حول المسؤولية في الحوادث العسكرية، مع دعوات متزايدة لإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.