كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن أرشيف جديد يضم 162 ملفًا يتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة والظواهر الجوية غير المفسرة، في خطوة وصفتها بأنها جزء من سياسة الشفافية وإتاحة المعلومات للجمهور. ومع ذلك، جاءت الدفعة الأولى من الوثائق أقل إثارة مما كان متوقعًا، حيث تضمنت صورًا ضبابية ونقاطًا ضوئية غير واضحة وتسجيلات بالأشعة تحت الحمراء، بالإضافة إلى تقارير لا تسمح بتحديد ماهية الأجسام المرصودة بشكل قاطع.
محتوى الملفات المنشورة
شملت المواد المنشورة وثائق من عدة جهات أمريكية، منها البنتاجون ووكالة ناسا ومكتب التحقيقات الفيدرالي. كما تضمنت الأرشيف مواد تعود إلى بعثات "أبولو" إلى القمر، حيث سجل رواد الفضاء ملاحظات عن ظواهر ضوئية غريبة وأجسام متحركة بالقرب من المركبات، مما أعاد إحياء الجدل القديم حول تفسير هذه المشاهدات. بالإضافة إلى ذلك، شملت الملفات تسجيلات وصورًا من مناطق مختلفة حول العالم، بينها الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وأوروبا، لكن دون بيانات كافية لتأكيد طبيعة هذه الظواهر أو مصدرها.
ردود فعل المختصين
أشار مختصون إلى أن غياب المعلومات التفصيلية مثل مسارات الطيران أو القياسات الدقيقة يجعل من الصعب استخلاص نتائج علمية واضحة. وأوضحوا أن "عدم التفسير" لا يعني وجود دليل على حياة خارج الأرض، بل يعكس فقط نقص البيانات. وبينما اعتبر البعض أن نشر هذه الملفات خطوة نحو مزيد من الشفافية، يرى آخرون أنها لم تقدم جديدًا يُذكر، إذ بقيت الأسئلة أكثر من الإجابات، واستمرت الظواهر ضمن دائرة الغموض والتأويل.



