إيران تعلن مقتل 18 عسكرياً في هجمات أمريكية إسرائيلية متزامنة
أفادت مصادر إيرانية رسمية، يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، بمقتل 18 عنصراً عسكرياً في هجمات متزامنة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع داخل إيران. وجاءت هذه التطورات وسط تصاعد التوترات الإقليمية، مع إدانة وزارة الخارجية الإيرانية لما وصفته بالهجمات المتعمدة على المدنيين والبنية التحتية.
تفاصيل الخسائر البشرية والهجمات على المدن الإيرانية
وفقاً لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، التي نقلت عنها رويترز، قُتل خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني في هجمات أمريكية إسرائيلية في وقت سابق من يوم الثلاثاء. كما أعلن الجيش الإيراني مقتل 13 جندياً في هجوم إسرائيلي استهدف قاعدة عسكرية في محافظة كرمان جنوبي البلاد.
من جهة أخرى، سجلت وسائل إعلام محلية انفجارات مدوية هزت العاصمة طهران، حيث أفاد صحفيو وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات في شمال المدينة، دون تحديد الهدف على الفور. كما أبلغت تقارير إيرانية عن انفجارات في مدينة كرج خارج طهران، وفي مدينة أصفهان وسط البلاد، وكذلك في مدينتي شيراز جنوباً وكنكاور غرباً.
استهداف المناطق السكنية وردود الفعل الإيرانية
ذكرت وكالة مهر الإيرانية أن هجوماً أمريكياً إسرائيلياً على مناطق سكنية في مدينة همدان أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 25 آخرين. وأكدت الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي، أن استهداف أمريكا وإسرائيل للبنية التحتية المدنية والطبية يهدف إلى شل الحياة وخلق الفوضى، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
رد الحرس الثوري والموقف الدولي
رداً على هذه الهجمات، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن البحرية التابعة له أطلقت أربعة صواريخ كروز على حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن، التي كانت تبعد حوالي 250 إلى 300 كيلومتر من ميناء تشابهار. وأكدت القيادة العسكرية الإيرانية استعدادها للرد على أي اعتداءات مستقبلية.
على الصعيد الدولي، أفادت وكالة أنباء قبرصية أن فرنسا تخطط لإرسال أنظمة مضادة للصواريخ والطائرات المسيرة إلى حلفائها في المنطقة، مع تأكيد وزير الخارجية الفرنسي استعداد باريس للدفاع عن شركائها إذا طلبوا المساعدة. من جانبه، صرح دارين جونز، الوزير في الحكومة البريطانية، بأن لندن لن تخوض حرباً في إيران، لكنها تحافظ على علاقات مهمة مع واشنطن، مشيراً إلى مشاركة مقاتلات بريطانية في إسقاط صواريخ لحماية الحلفاء.
هذه التطورات تبرز تصاعداً خطيراً في التوترات، مع تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي والدولي، وسط مخاوف من تصاعد العنف وانتشاره إلى مناطق أوسع.
