قرار جمهوري بتعديل أقدمية وترقية مستشارين وتعيين 184 وكيلاً لهيئة قضايا الدولة
أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم الإثنين الموافق 20 أبريل 2026، قراراً جمهورياً يحمل الرقم 180 لسنة 2026، والذي يتضمن تعديلاً في تاريخ وترتيب الأقدمية لعدد من المستشارين، بالإضافة إلى ترقيتهم وتعيين 184 وكيلاً جديداً لهيئة قضايا الدولة من بين المستشارين العاملين بالهيئة. وقد تم نشر هذا القرار بشكل رسمي في الجريدة الرسمية، مما يؤكد سريانه وتطبيقه الفوري وفقاً للأطر القانونية المعمول بها.
تفاصيل القرار وآثاره على الهيكل التنظيمي للهيئة
يأتي هذا القرار في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الكفاءات القضائية والإدارية داخل هيئة قضايا الدولة، حيث يهدف إلى تحسين الأداء الوظيفي وضمان استقرار العملية القضائية. يشمل القرار ترقية عدد من المستشارين الذين أثبتوا كفاءتهم وخبرتهم في مجال العمل القضائي، مما يعكس التزام الدولة بتطوير قطاع العدالة. كما أن تعيين 184 وكيلاً جديداً من شأنه أن يدعم قدرات الهيئة في معالجة القضايا المتنوعة ويساهم في تسريع الإجراءات القانونية.
من المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى تعزيز الثقة في النظام القضائي المصري، حيث يعمل على تحديث الهيكل التنظيمي للهيئة وضمان توافر الكوادر المؤهلة لمواجهة التحديات المعاصرة. وقد لاقى القرار ترحيباً واسعاً من قبل الخبراء القانونيين، الذين أشادوا بخطوة الرئيس السيسي في دعم استقلالية وكفاءة الجهاز القضائي.
استقبال الرئيس السيسي لسلطان طائفة البهرة وأنجاله في لقاء دبلوماسي
في سياق منفصل، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم نفسه، السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة، وأنجاله الأمير جعفر الصادق عماد الدين، والأمير طه نجم الدين، والأمير حسين برهان الدين. وقد حضر هذا اللقاء الدبلوماسي مفضل محمد حسن، ممثل سلطان طائفة البهرة في القاهرة، مما يؤكد عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين مصر والطائفة.
تناول اللقاء مناقشة عدد من القضايا المشتركة، بما في ذلك تعزيز التعاون في المجالات الدينية والاجتماعية، بالإضافة إلى تبادل الرؤى حول السلم العالمي. أكد الرئيس السيسي خلال اللقاء على أهمية الحوار بين الأديان والمذاهب كوسيلة لتعزيز التسامح والتفاهم المتبادل، مشيراً إلى دور مصر كحاضنة للتنوع الثقافي والديني.
يُذكر أن طائفة البهرة تتمتع بعلاقات وثيقة مع مصر، حيث تقيم العديد من الفعاليات الدينية والاجتماعية على أراضيها. يعكس هذا الاستقبال التزام مصر ببناء جسور التواصل مع مختلف الطوائف والمجتمعات، مما يساهم في تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية كدولة تسعى للسلام والاستقرار.



