غارة أوكرانية على لوجانسك توقع 19 مصاباً بينهم طفل
أفادت تقارير إخبارية روسية بأن غارة جوية شنتها القوات الأوكرانية على قرية تسينترالني الواقعة في جمهورية لوجانسك الشعبية، أسفرت عن إصابة 19 شخصاً على الأقل، بينهم طفل واحد، فيما أشارت المصادر إلى أن ثلاثة من المصابين في حالة خطيرة تستدعي رعاية طبية عاجلة.
تطورات الأزمة الأوكرانية في مؤتمر ميونيخ للأمن
من جهة أخرى، وفي سياق متصل بتطورات الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، تحدث وزير الخارجية الصيني وانج يي خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث أكد أن اتفاق السلام المنشود بشأن الأزمة الأوكرانية "لن يأتي من السماء"، مشدداً على أهمية استمرار الحوار بين جميع الأطراف المعنية.
وأعرب الوزير الصيني عن أمله في أن تؤدي الجهود المشتركة والمتواصلة إلى التوصل إلى اتفاق سلام شامل ودائم وملزم، يكون مقبولاً من جميع الأطراف، مؤكداً أن بلاده تلتزم بسياسة ثابتة وتدعم سيادة أوكرانيا دون أي تراجع أو تردد.
المبادئ الأربعة للرئيس الصيني
وشدد وانج يي على ضرورة الالتزام بالمبادئ الأربعة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينج، والتي تشمل:
- احترام السيادة والسلامة الإقليمية للدول.
- مراعاة المخاوف الأمنية المشروعة لجميع الأطراف.
- الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.
- تعزيز التعاون الدولي لتحقيق السلام.
وتابع الوزير الصيني أن بكين تفي بتعهداتها الدولية وتبقى قوة دافعة للسلام في المنطقة والعالم، معرباً عن استعداد بلاده للمساهمة في أي جهود تهدف إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار.
خلفية الغارة على قرية تسينترالني
وجاءت الغارة الأوكرانية على قرية تسينترالني في إطار التصعيد العسكري المستمر في منطقة دونباس، حيث تشهد جمهورية لوجانسك الشعبية، التي أعلنت انفصالها عن أوكرانيا بدعم من روسيا، مواجهات متكررة بين القوات الأوكرانية والميليشيات الموالية لموسكو.
وأشارت التقارير إلى أن الغارة تسببت في أضرار مادية كبيرة في البنية التحتية للمنطقة، بالإضافة إلى الخسائر البشرية، مما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني في المنطقة التي تعاني بالفعل من تدهور الخدمات الأساسية ونزوح آلاف المدنيين.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه الحرب بين روسيا وأوكرانيا تحولات متسارعة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية الدولية لإيجاد مخرج للأزمة، بينما تتصاعد المواجهات على الأرض وتتزايد الخسائر في صفوف المدنيين.