السفير عاطف سالم يكشف: قضية ترابين 2010 كشفت عن ترتيبات سرية لمصر في 2011
السفير عاطف سالم: قضية ترابين كشفت ترتيبات لمصر 2011 (06.03.2026)

السفير عاطف سالم يكشف تفاصيل جديدة حول قضية ترابين وتأثيرها على مصر

كشف السفير عاطف سالم، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، عن معلومات مهمة تتعلق بجلسات متابعة قضية "عودة ترابين" التي جرت في عام 2010. وأوضح سالم أن هذه الجلسات شهدت مناقشات موسعة مع الجانب الإسرائيلي، حيث كان أبرز المشاركين فيها وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب القارة، وهو درزي معروف بقربه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

دور أيوب القارة وطبيعة شخصيته

خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية" على قناة القاهرة الإخبارية، أشار سالم إلى أن أيوب القارة كان شخصية محورية في هذه الاجتماعات. وصفه سالم بأنه يميل إلى التحريف والالتواء في المعلومات، مما يتطلب حذرًا شديدًا وتركيزًا كاملًا من أي طرف يتعامل معه. هذا الأمر كان ضروريًا لضمان فهم ما يدور بدقة وتجنب الالتباس في نقل المعلومات.

كما أكد سالم أن خلفية القارة العسكرية كعقيد في المخابرات الحربية الجنوبية، بالإضافة إلى مسؤوليته عن ملف القدس منذ عام 2006، جعلته لاعبًا رئيسيًا في هذه المحادثات. وأضاف أن التواصل خلال هذه الجلسات كان يتم عبر وزارة الخارجية المصرية، في عهد الوزير أحمد أبو الغيط، مما يسلط الضوء على الجهد الدبلوماسي المصري في تلك الفترة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الترتيبات الكبيرة التي كشفتها القضية

من خلال هذه الجلسة، استشعر السفير عاطف سالم أن هناك ترتيبات كبيرة تُخطط في عام 2010، وأن هذه الترتيبات كانت تتطلب متابعة دقيقة من الجانب المصري. وأوضح أن هذه الاكتشافات تشير إلى أن الأحداث التي شهدتها مصر في عام 2011 قد تكون مرتبطة بترتيبات تم التخطيط لها مسبقًا، مما يضيف بعدًا جديدًا لفهم التطورات السياسية في تلك الفترة.

كما ناقش سالم أهمية هذه القضية في الكشف عن ديناميكيات العلاقات بين مصر وإسرائيل، وخاصة في ظل التوترات الإقليمية. وأكد أن مثل هذه الجلسات تبرز الحاجة إلى اليقظة الدبلوماسية والتعامل بحكمة مع المعلومات الحساسة.

تأثير القضية على المشهد السياسي

تعتبر قضية ترابين مثالًا على كيفية تأثير القضايا الثنائية على الاستقرار الإقليمي. وأشار سالم إلى أن هذه الترتيبات قد تكون جزءًا من مخططات أوسع تتعلق بالشرق الأوسط، مما يستدعي تحليلًا أعمق للسياسات الدولية في ذلك الوقت.

في الختام، يؤكد هذا الكشف على أهمية الشفافية والمتابعة الدقيقة في العلاقات الدولية، خاصة في فترات التحول السياسي. كما يسلط الضوء على دور الدبلوماسيين المصريين في حماية مصالح البلاد خلال الأوقات الحرجة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي