دار الإفتاء تعلن رسمياً قيمة كفارة إفطار رمضان 2026: 30 جنيهاً عن كل يوم
مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2026، يحرص المسلمون على معرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بالصيام، خاصة في حالات العجز عن أداء هذه الفريضة بسبب ظروف صحية أو سفر. وفي هذا السياق، أصدرت دار الإفتاء المصرية بياناً رسمياً يوضح قيمة فدية الصيام لهذا العام، مؤكدةً على أهمية الالتزام بها لضمان أداء الواجبات الدينية بشكل صحيح.
ما هي فدية الصيام ولماذا تُفرض؟
أكدت دار الإفتاء أن الفدية هي مبلغ مالي يُدفع عن كل يوم لم يصمه المسلم لسبب شرعي مقبول، مثل المرض المزمن أو الإعاقة التي تمنع الصوم، أو عدم القدرة على القضاء لاحقاً. وأشارت إلى أن الهدف الأساسي من الفدية هو سد حاجة الفقراء والمحتاجين، مما يعزز التكافل الاجتماعي ويحقق رضا الله تعالى. كما لفتت إلى أن هذا النظام يعكس رحمة الإسلام وتيسيره على العباد، حيث يراعي القدرة المالية للمكلف ويجنبه المشقة الزائدة.
قيمة فدية الصيام في رمضان 2026
وفقاً للبيان الرسمي، حددت دار الإفتاء الحد الأدنى لقيمة فدية الصيام لعام 2026 بـ30 جنيهاً مصرياً عن كل يوم إفطار، وذلك لمن يعجز عن الصيام لسبب شرعي مستمر. وأوضحت أن الأصل في الفدية هو إطعام مسكين لكل يوم، ولكن يجوز إخراجها نقداً لتسهيل الأمر على الفقراء وتمكينهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية بشكل مرن.
كما أضافت الدار أن إخراج الفدية يمكن أن يتم يومياً، أو مرة واحدة في بداية الشهر أو نهايته، أو حتى بعد انقضاء رمضان، مما يوفر مرونة كبيرة للمكلفين. وشددت على أن الالتزام بهذا الواجب يعكس مسؤولية الفرد تجاه المجتمع، ويساهم في تحقيق التكافل الاجتماعي المنشود خلال الشهر الفضيل.
أهمية الفدية في تحقيق التكافل الاجتماعي
اختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن إخراج الفدية بنية صادقة لا يقرب العبد من الله فحسب، بل يضاعف أجره ويطهر نفسه وماله. كما أن هذا النظام يساعد في دعم المحتاجين، مما يجعل من رمضان فرصة ذهبية لتعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ قيم التعاون والرحمة بين أفراد المجتمع.
وبهذا، تظل دار الإفتاء مصدراً موثوقاً للتوجيه الشرعي، مساهمةً في توعية المسلمين بأحكام دينهم وضمان أداء عباداتهم بطريقة صحيحة وميسرة.