استأنفت قافلة "زاد العزة .. من مصر إلى عزة" في دورتها الـ204، اليوم الأحد، عملية إدخال شاحنات المساعدات والوقود إلى قطاع غزة عبر بوابة معبر كرم أبو سالم، بعد توقف دام عدة أيام بسبب عطلة عيد الأضحى المبارك.
تفاصيل دخول القافلة
أوضح مصدر مسؤول في تصريح له أن الشاحنات تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، مشيراً إلى أنها تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل إدخالها إلى القطاع.
خلفية الأزمة الإنسانية
كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل لاتفاق لتثبيته، كما اخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025، وأعادت التوغل برياً في مناطق كانت قد انسحبت منها.
كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.
استئناف إدخال المساعدات
تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.
وأعلن جيش الاحتلال هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات يوم الأحد 27 يوليو 2025، وعلق العمليات العسكرية في مناطق بقطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
جهود الوساطة والاتفاق
واصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود لإعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ، بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من الاثنين 2 فبراير 2026، بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى؛ حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.



