القافلة 208 من المساعدات الإنسانية تدخل غزة عبر معبر كرم أبو سالم
القافلة 208 من المساعدات تدخل غزة عبر كرم أبو سالم

دخلت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية (زاد العزة .. من مصر إلى غزة) الـ208 اليوم الخميس إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيداً لإدخالها إلى القطاع، ضمن الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني.

تفاصيل القافلة

أفاد مصدر في الهلال الأحمر المصري بأن الشاحنات التي تضمها القافلة تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل المواد والسلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس والمواد البترولية. وأشار المصدر إلى أن الشاحنات تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل إدخالها إلى القطاع.

إحصائيات المساعدات

أضاف المصدر أن حجم المساعدات التي تم إدخالها إلى غزة منذ بدء الحرب بلغ نحو 46 ألف شاحنة، حملت أكثر من 990 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتنوعة، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف وشاحنات الوقود.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية الأزمة

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل لاتفاق لتثبيته، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل برياً في مناطق كانت قد انسحبت منها. كما منعت دخول شاحنات المساعدات والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.

استئناف المساعدات

تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة. وأعلن جيش الاحتلال هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025، وعلق العمليات العسكرية في مناطق بالقطاع للسماح بإيصال المساعدات.

جهود الوساطة

واصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ، بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية. دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من 2 فبراير 2026 بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي، حيث سمح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي