أدانت الرئاسة الفلسطينية بأشد العبارات قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي المصادقة على بناء 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، واعتبرته تحدياً سافراً للشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني.
موقف فلسطيني حاسم
وأكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان عاجل نقلته قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً لقرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الموقعة، وتقوض جهود السلام الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشدد البيان على أن الرئاسة تحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا القرار الخطير، الذي سيدفع المنطقة نحو مزيد من جولات العنف والتصعيد، ويقوض فرص تحقيق حل الدولتين.
دعوات للتحرك الدولي
ودعت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وأرضه.
وأشارت الرئاسة إلى أن الاستيطان الإسرائيلي يشكل عقبة رئيسية أمام أي جهود سلام، ويعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقوقه المشروعة في أرضه ومقدساته.
ويأتي هذا القرار الإسرائيلي في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً في التوتر والاشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، مما ينذر بمزيد من الاحتقان في الأراضي المحتلة.



