إلقاء أكياس مياه على المصلين بعد صلاة العيد.. عقوبة الحبس 3 سنوات وغرامة 5 آلاف جنيه
إلقاء أكياس مياه على المصلين بعد العيد.. عقوبة الحبس 3 سنوات (21.03.2026)

إلقاء أكياس مياه على المصلين بعد صلاة العيد.. المتهمون يواجهون عقوبة الحبس 3 سنوات وغرامة 5 آلاف جنيه

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يوم السبت 21 مارس 2026، مقطع فيديو مثير للجدل يظهر مجموعة من الشباب وهم يلقون أكياس مياه من بلكونة على المصلين بعد صلاة عيد الفطر المبارك أمام مسجد الصديق في منطقة شيراتون بالنزهة بالقاهرة. هذا الفعل أثار غضبًا واسعًا بين مستخدمي المنصات الرقمية، حيث اعتبروه استهتارًا بحرمة الشعائر الدينية وتعديًا على حقوق المواطنين.

استجابة سريعة من وزارة الداخلية

في استجابة سريعة، قامت وزارة الداخلية بفحص الفيديو المتداول وألقت القبض على المتهمين بعد تحديد هوياتهم. كشفت التحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية أن الواقعة وقعت بدائرة قسم شرطة النزهة، حيث تم ضبط مرتكبي الحادث، وهم أحد الأشخاص ونجليه. وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الفعل، وعللوا ذلك بأن المصلين كانوا يجلسون على سيارة أحدهم، مما أثار مخاوفهم من حدوث تلفيات بها.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتهمين، حيث يواجهون عقوبات مشددة وفقًا لقوانين ازدراء الأديان وإثارة الفتنة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عقوبات ازدراء الأديان وفقًا لقانون العقوبات

تنص المادة 98 من قانون العقوبات على أن «يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز 5 سنوات أو بغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تجاوز ألف جنيه» لكل من يستغل الدين لترويج أفكار متطرفة أو ازدراء الأديان السماوية، بهدف إثارة الفتنة أو الإضرار بالوحدة الوطنية.

كما تنص المادة 160 من نفس القانون على «معاقبة بالحبس مدة ثلاث سنوات وبغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تزيد عن 5 آلاف جنيه» لكل من يشوش على إقامة شعائر دينية أو احتفالات لها حرمة عند الجماعات.

في حالات إثارة الفتنة أو زعزعة الوحدة الوطنية، تصل العقوبة إلى السجن المشدد لمدة 7 سنوات، مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد منصوص عليها في قوانين أخرى. إذا ارتكبت الجريمة لغرض إرهابي، فقد تزيد العقوبة إلى السجن المشدد الذي لا تقل مدته عن 5 سنوات.

ردود فعل المجتمع وتأثيرات الواقعة

أعرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم الشديد من هذا الحادث، مؤكدين على أهمية احترام الشعائر الدينية والحفاظ على السلم الاجتماعي. كما سلطت الواقعة الضوء على دور الأجهزة الأمنية في الاستجابة السريعة لمثل هذه الحوادث، مما يعزز الثقة في تطبيق القانون.

يذكر أن مثل هذه الأفعال لا تهدد فقط الأمن العام، بل تؤثر سلبًا على تماسك المجتمع، مما يستدعي تطبيق العقوبات الرادعة لمنع تكرارها في المستقبل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي