قالت الدكتورة مونيكا ويليام، الباحثة في العلوم السياسية، إن التطورات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران يمكن قراءتها عبر ثلاثة سيناريوهات رئيسية، تشمل استمرار الحصار البري والبحري، أو تكثيف العقوبات الاقتصادية، أو توجيه ضربات عسكرية محدودة لإعادة تشكيل توازنات القوى دون الدخول في حرب شاملة.
مناورة سياسية وضغوط متبادلة
وأضافت ويليام، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن كلا الطرفين يسعى لكسب الوقت، حيث تحاول إيران تخفيف آثار الحصار دون تقديم تنازلات جوهرية تتعلق ببرنامجها النووي أو قدراتها الصاروخية، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى الضغط اقتصاديًا وعسكريًا لدفع طهران نحو التفاوض.
احتمالات التصعيد وأوراق القوة
وأشارت الباحثة إلى أن أي تحرك عسكري محتمل قد يكون محدودًا ويستهدف مواقع بعينها، في ظل حسابات سياسية داخلية معقدة في واشنطن، مؤكدة أن إيران تعتمد على أوراق قوة أبرزها مضيق هرمز، والتأثير في أسواق الطاقة، ما يجعل المواجهة مفتوحة على عدة احتمالات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا متزايدًا، مع استمرار الحصار البحري والجوي المفروض على إيران، ورفض طهران تقديم أي تنازلات بشأن برنامجها النووي. وتتوقع الأوساط السياسية أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التصعيد، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.



