أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء اليوم الجمعة، أن كييف تقبل الهدنة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وجاء هذا الإعلان في وقت يشهد تصعيدًا متبادلًا بين الجانبين.
ترامب يعلن وقف النار
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن مساء اليوم عن وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا لمدة ثلاثة أيام، تمتد من 9 إلى 11 مايو الجاري، وفقًا لما ذكرته وكالات الأنباء. وأعرب ترامب عن أمله في أن يكون هذا الوقف بداية لنهاية الحرب، مضيفًا أن الأطراف تقترب أكثر فأكثر من التوصل إلى حل للنزاع المستمر.
روسيا تعلق العمليات في مطارات جنوبية
في سياق متصل، أعلنت وزارة النقل الروسية اليوم تعليق العمليات في 13 مطارًا جنوبي روسيا، وذلك بعد استهداف طائرة مسيرة أوكرانية لمبنى إداري تابع لفرع الملاحة الجوية في مدينة روستوف على الدون. ويأتي هذا الإجراء لضمان سلامة الملاحة الجوية في المنطقة.
اتهامات متبادلة بخرق الهدنة
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم إن القوات الأوكرانية انتهكت وقف إطلاق النار 1365 مرة. وجاء هذا البيان بعد يوم من إعلان الوزارة أن جميع التشكيلات العسكرية الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة ستوقف العمليات القتالية بشكل كامل خلال الفترة من 8 إلى 10 مايو، وذلك بمناسبة هدنة عيد النصر.
تحذيرات روسية من رد قاس
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية ستتوقف خلال هذه الفترة عن الضربات على مواقع تمركز القوات المسلحة الأوكرانية على طول خطوط التماس، وكذلك الضربات على المرافق المرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الأوكراني في عمق الأراضي الأوكرانية. وأضافت الوزارة أنه في حال انتهكت القوات الأوكرانية الهدنة أو حاولت شن ضربات على المستوطنات والأشياء، فإن روسيا سترد ردًا مناسبًا.
وجددت وزارة الدفاع الروسية تحذيرها من أنها ستشن "ضربة صاروخية مكثفة على وسط كييف" إذا حاولت القيادة الأوكرانية تعطيل الاحتفال بيوم النصر في موسكو المقرر في 9 مايو. ودعت الوزارة، في بيان منفصل، السكان المدنيين في كييف وموظفي البعثات الدبلوماسية الأجنبية إلى مغادرة المدينة في الوقت المناسب لضمان سلامتهم.
دعوة روسية للالتزام بالهدنة
ودعت وزارة الدفاع الروسية الجانب الأوكراني إلى الالتزام بالهدنة المعلنة، معتبرة أنها "فرصة حقيقية لإظهار الاستعداد للسلام ووقف إراقة الدماء". ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من تصريحات زيلينسكي التي هدد فيها باستهداف العاصمة الروسية بالطائرات المسيرة خلال احتفالات يوم النصر، الأمر الذي قوبل برد فعل روسي غاضب، حيث وصفت وزارة الخارجية الروسية هذه التهديدات بأنها استفزاز إرهابي.



