بخلاف الـ300 جنيه.. الحكومة تعلن دعماً جديداً للرائدات الريفيات بجميع المحافظات
في خطوة اجتماعية بارزة، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن حزمة حماية اجتماعية شاملة للرائدات الاجتماعيات على مستوى جميع محافظات الجمهورية، وذلك إيمانا بالدور المتميز الذي تلعبه هؤلاء الرائدات في المجتمع، وتزامناً مع شهر رمضان المبارك، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية العليا.
تفاصيل الحزمة الداعمة للرائدات
اشتملت حزمة الحماية الاجتماعية، وفقاً لمنشور رسمي حصلت عليه أخبارية، على صرف مبلغ 300 جنيه على بطاقة الصرف النقدي ميزة، مما يتيح للرائدات الاجتماعيات سحب المبلغ من ماكينات الصراف الآلي أو نقاط بيع التجار أو مكاتب البريد، وذلك ضمن إطار الحماية الاجتماعية التي وافق عليها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي تستهدف الأسر المستفيدة من برامج الدعم النقدي مثل تكافل وكرامة وأسر معاش الطفل.
وقد تم تحويل المساعدة النقدية للرائدات بالفعل، حيث أرسلت الوزارة رسائل نصية إليهن تفيد بضرورة التوجه إلى أقرب ماكينة صرف لسحب مبلغ الـ300 جنيه الذي تم إيداعه على بطاقات الصرف الخاصة بهن، كمساعدة استثنائية بمناسبة شهر رمضان الكريم، مما يعزز من دعمهن في هذا الشهر الفضيل.
مبادرة أبواب الخير: توسيع نطاق الدعم
لم يقتصر الدعم على المساعدة النقدية فقط، بل أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي أيضاً عن تفعيل مبادرة أبواب الخير، التي أطلقها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالتعاون مع صندوق تحيا مصر، حيث تستهدف هذه المبادرة توزيع 13 ألف كرتونة مواد غذائية على الرائدات الاجتماعيات التابعات للوزارة في جميع أنحاء الجمهورية، مما يوفر لهن دعماً غذائياً إضافياً خلال شهر رمضان.
وتتضمن مبادرة أبواب الخير عدة محاور رئيسية:
- تقديم 4 ملايين وجبة ساخنة للأسر المحتاجة.
- توزيع 3 ملايين كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية.
- إطلاق قوافل مستمرة تغطي جميع محافظات الجمهورية على مدار شهر رمضان الكريم، لضمان وصول الدعم إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
أهمية الدعم للرائدات الريفيات
يأتي هذا الإعلان في إطار الجهود الحكومية المستمرة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً، وخاصة الرائدات الريفيات اللاتي يلعبن دوراً حيوياً في تنمية المجتمعات المحلية، حيث يسهم هذا الدعم في تخفيف الأعباء المالية عليهن وتعزيز استقرارهن الاجتماعي والاقتصادي، خاصة في ظل الظروف الرمضانية التي تشهد زيادة في الإنفاق.
وبهذه الخطوة، تؤكد الحكومة على التزامها بتقديم الحماية الاجتماعية الشاملة، مما يعكس رؤية استراتيجية لتحسين جودة الحياة للفئات المستهدفة، ويدعم مسيرة التنمية المستدامة في البلاد.



