لبنان: ارتفاع ضحايا العاملين الصحيين في العدوان الإسرائيلي إلى 38 شهيداً و69 مصاباً
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان رسمي، عن سقوط 38 شهيداً و69 مصاباً من العاملين الصحيين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على البلاد، وذلك وفقاً لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية برية محددة الأهداف في جنوب لبنان.
تصعيد عسكري إسرائيلي في جنوب لبنان
في تطور متزامن، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم بدء عملية برية محددة الأهداف في جنوب لبنان، بهدف توسيع المنطقة العازلة وفرض سيطرته على الأراضي اللبنانية. هذه الخطوة تمثل تصعيداً خطيراً ضد حزب الله، حيث قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العملية تهدف إلى منع حزب الله من العودة إلى مواقع قرب الحدود.
وأكد كاتس أن العملية تحاكي العمليات العسكرية السابقة ضد حماس في غزة، وتشمل تدمير البنية التحتية للجماعة وتصفيتها لإزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان شمال إسرائيل. كما أشار إلى أن مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان الذين نزحوا لن يعودوا إلى منازلهم حتى يتم ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل.
ردود فعل وتداعيات محتملة
في تصريحات أخرى، أضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم يختبئ تحت الأرض، وأن الجماعة ستدفع "ثمناً باهظاً" لجهودها الرامية لتدمير إسرائيل. هذا التصعيد يأتي في سياق توترات إقليمية متزايدة، حيث تشهد لبنان أزمة إنسانية وصحية جراء العدوان، مع ارتفاع عدد ضحايا العاملين الصحيين الذين يقدمون الخدمات الطبية في ظل ظروف صعبة.
من جهتها، تواصل وزارة الصحة اللبنانية مراقبة الوضع الصحي عن كثب، معربة عن قلقها إزاء استمرار العدوان وتأثيره على القطاع الصحي. كما دعت المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف العنف وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
- ارتفاع عدد شهداء العاملين الصحيين إلى 38 منذ بدء العدوان.
- إصابة 69 من العاملين الصحيين في هجمات متفرقة.
- بدء عملية برية إسرائيلية في جنوب لبنان بهدف توسيع المنطقة العازلة.
- تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي تؤكد استهداف حزب الله وبناه التحتية.
- تحذيرات من تداعيات إنسانية خطيرة في لبنان جراء التصعيد العسكري.
