المبادرة الرئاسية أبواب الخير: إطلاق شامل لدعم الأسر المحتاجة في رمضان
يشهد اليوم الثلاثاء الموافق 24 فبراير 2026 إطلاق المبادرة الرئاسية أبواب الخير، التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع صندوق تحيا مصر، وذلك تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء. تأتي هذه المبادرة الإنسانية الكبرى تزامناً مع شهر رمضان المعظم، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية في جميع محافظات جمهورية مصر العربية.
مكونات المبادرة الرئيسية وأهدافها الاستراتيجية
تستهدف مبادرة أبواب الخير بشكل أساسي توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية للأسر الأكثر احتياجاً خلال الشهر الكريم. وتتضمن المبادرة حزمة متكاملة من الخدمات والمساعدات المباشرة، تشمل:
- تقديم 4 ملايين وجبة ساخنة من خلال المطابخ التابعة لصندوق تحيا مصر، بالإضافة إلى مشاركة الصندوق في مطابخ المحروسة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.
- توزيع 3 ملايين كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية عبر قوافل مستمرة تغطي جميع المحافظات طوال شهر رمضان.
- افتتاح منفذ خاص في العاصمة الإدارية الجديدة لتوزيع كراتين المواد الغذائية على العاملين بالخدمات المعاونة وأفراد الأمن والصيانة.
التكامل المؤسسي والشراكات المجتمعية
تعمل وزارة التضامن الاجتماعي بالتوازي مع هذه المبادرة الرئاسية على استمرار مبادرات أهل الخير ومطابخ المحروسة من خلال 286 شريكاً من الجمعيات الأهلية، عبر 657 نقطة توزيع منتشرة في جميع أنحاء الجمهورية. توفر هذه النقاط وجبات ساخنة للإفطار والسحور للأسر المحتاجة، مما يعزز من شبكة الأمان الاجتماعي خلال الشهر الفضيل.
كما يواصل الهلال الأحمر المصري تنفيذ مبادراته الغذائية والإغاثية ضمن حملة هلال الخير، التي تستهدف إطعام ستة ملايين ونصف المليون مستفيد من الأسر الأولى بالرعاية داخل مصر، بالإضافة إلى دعم الأشقاء في قطاع غزة. يشمل ذلك إقامة موائد إفطار في دور المغتربات والرعاية والمسنين التابعة للهلال الأحمر بالمحافظات، وتوزيع وجبات إفطار وسحور متكاملة.
الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للمبادرة
تمثل مبادرة أبواب الخير نموذجاً متميزاً للتكامل بين المؤسسات الحكومية والقطاع الأهلي في تقديم الدعم الاجتماعي. حيث تجمع بين الجهد الرسمي المتمثل في صندوق تحيا مصر ووزارة التضامن الاجتماعي، والجهد المجتمعي المتمثل في الجمعيات الأهلية والهلال الأحمر المصري. هذا التكامل يضمن وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين في مختلف المناطق الجغرافية.
تشير التقديرات إلى أن المبادرة ستصل إلى ملايين المصريين في جميع المحافظات، مع تركيز خاص على الفئات الأكثر احتياجاً والأسر الأولى بالرعاية. مما يعكس التزام الدولة المصرية بتحقيق التكافل الاجتماعي وتخفيف المعاناة عن المواطنين في المناسبات الدينية الهامة مثل شهر رمضان الكريم.