قال الدكتور أحمد سيد أحمد، الباحث في العلاقات الدولية، إن التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن استمرار المسار الدبلوماسي بالتزامن مع الحديث عن خطط عسكرية لا تعكس غموضاً بقدر ما تعكس ارتباكاً يعيشه الرئيس ترامب، في ظل عدم تحقيق الأهداف الاستراتيجية للحرب خلال 40 يوماً من العمليات العسكرية.
أهداف عسكرية غير مكتملة
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الأهداف الأمريكية تضمنت منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتدمير البرنامج النووي والصاروخي، وتفكيك شبكة النفوذ الإقليمي، إلا أن العمليات العسكرية رغم ما حققته من تدمير جزئي للقدرات الإيرانية، لم تنجح في تحقيق الأهداف الأساسية، حيث ما زالت طهران تمتلك مخزوناً كبيراً من اليورانيوم المخصب وتواصل إطلاق الصواريخ.
التحول نحو المفاوضات دون حسم
وأشار إلى أن فشل الخيار العسكري دفع الإدارة الأمريكية إلى اللجوء إلى الدبلوماسية وطرح شروط وصفتها إيران بالتعجيزية، ما أدى إلى تعثر المفاوضات، لافتاً إلى أن استمرار التصعيد قد يدفع إيران إلى تعزيز قدراتها النووية في اتجاه قد يشبه النموذج الكوري الشمالي.



