أعلن التلفزيون الياباني أن السلطات أجلت أكثر من 42 ألف شخص في مدينة شيما بسبب خطر التسونامي الذي يهدد السواحل بعد الزلزال الذي ضرب الفلبين قبل ساعات. وأمرت السلطات اليابانية في محافظة ميه، اليوم، بإخلاء 42,611 شخصاً في مدينة شيما، بعد رصد خطر تسونامي ناجم عن زلزال قوي بلغت قوته 8.1 درجات وقع قبالة سواحل الفلبين، وسط تحذيرات من أمواج قد تضرب السواحل اليابانية.
تفاصيل عملية الإخلاء
بدأت عملية الإخلاء فور صدور التحذيرات من قبل هيئة الأرصاد الجوية اليابانية، حيث تم توجيه سكان المناطق الساحلية في مدينة شيما إلى مراكز إيواء مؤقتة تقع على ارتفاعات آمنة. وأوضحت السلطات أن الإخلاء شمل مناطق متعددة قريبة من الشاطئ، مع استخدام مكبرات الصوت ورسائل الطوارئ على الهواتف المحمولة لضمان وصول التعليمات للجميع.
الزلزال والتسونامي
وقع الزلزال بقوة 8.1 درجات على مقياس ريختر في المحيط الهادئ قبالة سواحل الفلبين، مما أدى إلى إطلاق تحذيرات من تسونامي في عدة دول مطلة على المحيط، بما في ذلك اليابان. وتوقع خبراء الزلازل أن تصل الأمواج إلى السواحل اليابانية خلال ساعات، بارتفاع يتراوح بين متر ومترين، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات استباقية.
إجراءات السلامة اليابانية
تُعتبر اليابان من أكثر الدول تعرضاً للزلازل والتسونامي، ولديها أنظمة إنذار مبكر متطورة. وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص السلطات على سلامة المواطنين والمقيمين في المناطق المهددة. ولم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية كبيرة، لكن السلطات اليابانية شددت على ضرورة اتباع سكان المناطق الساحلية لتعليمات الإخلاء الفورية، تحسباً لوصول أمواج تسونامي.
وتواصل فرق الطوارئ والإنقاذ استعداداتها لمواجهة أي طارئ، مع نشر قوارب النجاة وطائرات الهليكوبتر في المواقع الاستراتيجية. كما دعت السلطات المواطنين إلى متابعة النشرات الجوية والتحذيرات الرسمية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.



