أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات السياسية، أن الفلسطينيين داخل أراضي 48 يواجهون تحديات متراكمة تتعلق بالتمييز والتضييق في مختلف مناحي الحياة، مشيراً إلى أن هذه الأوضاع أسهمت في تعميق الشعور بالتهميش لدى شريحة واسعة من المجتمع العربي داخل إسرائيل.
تضييق وإقصاء سياسي
أوضح عوض، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن عرب الداخل يواجهون قيوداً تتعلق بالمشاركة السياسية وفرص السكن والعمل، إلى جانب تصاعد الخطابات التي تتهمهم بعدم الولاء، خاصة خلال السنوات الأخيرة. وأضاف أن هناك شعوراً متنامياً لدى هذا المجتمع بتراجع المكتسبات التي تحققت سابقاً، في ظل السياسات والإجراءات التي تتبناها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.
التوترات الاجتماعية وتداعياتها
أشار مدير مركز القدس للدراسات السياسية إلى أن المجتمع الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة من جانب إسرائيل يعاني أيضاً من مشكلات اجتماعية واقتصادية وأمنية، من بينها انتشار الجريمة المنظمة وأزمات الهوية والاندماج والحقوق المدنية. واعتبر أن استمرار هذه الظروف، إلى جانب تصاعد الخطاب المتشدد داخل المجتمع الإسرائيلي، قد يؤدي إلى زيادة حدة التوتر وظهور ردود فعل مختلفة. كما أكد أن أي مجتمع يتعرض للتهميش والإقصاء لفترات طويلة يصبح أكثر عرضة لحالات الاحتقان وعدم الاستقرار.



