تصعيد عسكري إيراني في الخليج يستهدف ناقلات نفط ودول عربية
أعلن المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء في إيران، اليوم الإثنين، إصابة ثلاث ناقلات نفط أمريكية وبريطانية في مياه الخليج ومضيق هرمز، في تطور خطير يزيد التوتر الإقليمي.
موجة هجمات صاروخية تشمل خمس دول عربية
في الوقت نفسه، أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ والمسيرات الجوية، مستهدفة العواصم والمدن الرئيسية في خمس دول عربية، وهي الدوحة في قطر، والكويت، ودبي وأبوظبي في الإمارات، والبحرين.
وأفاد مراسلو وسائل إعلام عربية بأن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لأهداف معادية في أجواء الشريط الساحلي، حيث دوت صفارات الإنذار مجدداً في البلاد.
تصاعد دخان كثيف شوهد قرب السفارة الأمريكية في الكويت، كما انتشرت صور غير مؤكدة رسمياً تُظهر سقوط مقاتلة أمريكية شمال الكويت.
انفجارات وأضرار في دول الخليج
سُمع دوي انفجارات قوية وعديدة في الدوحة بقطر، ودبي وأبوظبي بالإمارات، وفقاً لتقارير وكالات الأنباء. وأفادت مصادر إعلامية بتصاعد دخان كثيف من منطقة الجفير في البحرين.
في الكويت، سقطت شظايا في مصفاة الأحمدي، مما أدى إلى إصابة طفيفة لاثنين من العاملين. كما أظهرت صور تصاعد دخان كثيف قرب ميناء سلمان بالبحرين.
ردود فعل رسمية من الكويت والبحرين
أكد العميد محمد المنصوري، مدير الإدارة العامة للدفاع المدني الكويتي، أن القوات المسلحة تصدت لعدوان جوي شمال البلاد. وأوضح أن دوي الانفجارات ناتج عن عمليات التصدي للمسيرات والصواريخ المعادية، دون تسجيل أي إصابات.
وقالت وزارة الدفاع الكويتية: "سلاح الدفاع الجوي تصدى بكفاءة واقتدار لعدد من الأهداف الجوية المعادية، من دون تسجيل أي إصابات." وأكدت استمرار القوات المسلحة في تنفيذ واجباتها لضمان أمن واستقرار البلاد.
في البحرين، أعلنت وزارة الداخلية السيطرة على حريق اندلع في سفينة تحت الصيانة في مدينة سلمان الصناعية، إثر سقوط شظايا صاروخ تم اعتراضه. وأسفر الحادث عن مقتل عامل آسيوي وإصابة اثنين آخرين بإصابات بليغة.
كما أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي الصاروخي تصدت بكفاءة عالية للهجمات الإيرانية، مؤكدة جاهزيتها القصوى للتصدي لأي تهديد.
خلفية التصعيد الإقليمي
يأتي هذا التصعيد في إطار توترات متزايدة في منطقة الخليج، حيث تشهد العلاقات الإيرانية مع دول عربية وغربية تقلبات مستمرة. تستمر المراقبة الدولية للوضع، مع مخاوف من تداعيات أوسع على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.
