حبس 5 سنوات لمروّع المارة بكلب في الإسكندرية.. تفاصيل الواقعة المروعة
أثار مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الذعر والاستنكار، بعد أن ظهر فيه شخص يستخدم كلباً لترويع المواطنين، خاصة كبار السن، في شوارع الإسكندرية. وقد كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات هذه الواقعة المثيرة للقلق، والتي قد تعرض المتهم لعقوبة الحبس لمدة تصل إلى خمس سنوات وفقاً لقانون العقوبات المصري.
كشف ملابسات الفيديو وتحديد المتهم
بعد تداول الفيديو بشكل واسع، تحركت الأجهزة الأمنية للتحقيق في الأمر. وبالفحص الدقيق، تمت مقابلة ربة منزل مقيمة بدائرة قسم شرطة ثان الرمل، والتي أكدت أنها شاهدت الواقعة بتاريخ 11 فبراير الجاري. حيث رأت شخصاً يسير في الشارع برفقة كلب، ويقوم بترويع المارة بشكل متعمد، لكنها لم تقم بتحرير محضر في حينها.
بناءً على هذه المعلومات، تمكنت الشرطة من تحديد هوية الشخص الظاهر في مقطع الفيديو، وهو مقيم بنفس الدائرة، وتم ضبطه بحوزته الكلب، الذي تبين أنه غير مرخص. وعند مواجهته بالواقعة، نفى المتهم، الذي يدعى معتز الخصوصي، قيامه بترويع المارة. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما تم إيداع الكلب في إحدى الجهات البيطرية المختصة للعناية به.
عقوبة البلطجة وفق قانون العقوبات
نصت المادة 375 مكرر من قانون العقوبات على عقوبات صارمة للبلطجة. حيث يعاقب بالحبس لمدة لا تقل عن سنة كل من يستعرض القوة أو يهدد بالعنف بقصد ترويع الآخرين أو إلحاق الأذى بهم. وتشدد العقوبة في حالات محددة، منها:
- إذا وقع الفعل من شخصين أو أكثر.
- إذا تم اصطحاب حيوان يثير الذعر، كما في هذه الواقعة.
- إذا حمل المتهم أسلحة أو أدوات خطرة.
- إذا استهدف الفعل أنثى أو قاصراً دون 18 سنة.
في مثل هذه الحالات، تصل العقوبة إلى الحبس لمدة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات. كما تنص المادة على أنه في حال ارتبطت الجريمة بجناية القتل العمد، فقد تصل العقوبة إلى الإعدام. بالإضافة إلى ذلك، يخضع المحكوم عليه بعقوبة مقيدة للحرية لمراقبة الشرطة لمدة مساوية لفترة العقوبة، بحد أدنى سنة وحد أقصى خمس سنوات.
تداعيات الواقعة على المجتمع
هذه الحادثة تثير تساؤلات حول أمن المواطنين في الأماكن العامة، خاصة الفئات الضعيفة مثل كبار السن. كما تؤكد على أهمية دور مواقع التواصل الاجتماعي في كشف مثل هذه التجاوزات، لكنها أيضاً تذكر بضرورة الإبلاغ الفوري عن الجرائم لضمان سرعة التدخل. وتعمل الأجهزة الأمنية على تكثيف جهودها لمكافحة ظواهر البلطجة، لضمان سلامة الجميع.