تصعيد عسكري إسرائيلي جديد يستهدف بيروت وجنوب لبنان
في تطور خطير، شن الطيران الإسرائيلي فجر يوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026 غارات عنيفة ومتتالية على حي ماضي الواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى دوي انفجارات هزت المنطقة وأثارت حالة من الذعر بين السكان.
إنذارات إخلاء واسعة النطاق
وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارات جديدة بإخلاء مبنيين في منطقتي حارة حريك والغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، كما وجه إنذارات بالإخلاء لـ 53 بلدة وقرية في جنوب لبنان، شملت قرى وبلدات متفرقة في مناطق مختلفة.
القرى والبلدات المشمولة بإنذارات الإخلاء:
- كفر رمان، حبوش، حاروف، جبشيت، ميدون
- الخيام، دبين، طيبة، مرجعيون، يحمر الشقيف
- كفر تبنيت، النبطية الفوقا، دير سريان، بليدا، ميفدون
- عدشيت القصير، دير الزهراني، تولين، تول، عنقون
- صوانة مرجعيون، فرون، بنت جبيل، خربة سلم، عدشيت الشقيف
- قعقعية الجسر، بنعفول، سلطانية، كفر دونين، قصيبة النبطية
- عبا، كفرصير، حداثا، بريقع، قناريت
- مروانية، شحور، قعقعية الصنوبر، طير فلسيه، بيت ليف
- زرارية، صديقين، دير قانون النهر، عيتيت، قانا
- صرفند، سكسكية، الخرائب صيدا، لوبية، المنصوري
مبررات الإنذارات وتوجيهات للسكان
وجاء في الإنذارات الصادرة عن جيش الاحتلال أن أنشطة حزب الله العسكرية تجبر الجيش الإسرائيلي على العمل ضده بقوة وحزم، مع التأكيد المتكرر على عدم استهداف المدنيين بشكل متعمد.
ودعا الجيش الإسرائيلي السكان إلى إخلاء منازلهم فوراً والابتعاد عن القرى المذكورة لمسافة لا تقل عن 1000 متر باتجاه الأراضي المفتوحة، محذراً من أن أي تواجد قرب عناصر الحزب أو منشآته يعرض الحياة للخطر بشكل مباشر.
تطورات متزامنة في المجال الجوي
في سياق متصل، أعلن الجيش اللبناني إسقاط عدة مسيرات مصدرها الأراضي اللبنانية، بينما أفاد جيش الاحتلال باعتراض طائرتين مسيرتين اخترقتا الأجواء الإسرائيلية قادمة من لبنان.
وجاءت هذه الاعتراضات بعد دوي صفارات الإنذار التي سمعت في منطقة الجليل الغربي فجراً، فيما أوضح الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار التي سمعت في منطقة هاحوشريم كانت ناتجة عن تحديد خاطئ ولم تكن مرتبطة بأي تهديد حقيقي.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في إطار التوترات المتزايدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهات وزيادة الخسائر في صفوف المدنيين.
