استطلاع: أغلبية الإسرائيليين يرون نتنياهو غير الأنسب لرئاسة حكومة الاحتلال
أظهر استطلاع رأي جديد بُثّ على القناة 12 الإسرائيلية أن 56% من الإسرائيليين يعتقدون أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ليس الشخص الأنسب لرئاسة الوزراء، في حين قال 36% إنه الأنسب، و8% أبدوا عدم تأكدهم. هذا الاستطلاع يكشف عن تباين واضح في الرأي العام داخل الكيان المحتل، حيث تشير النتائج إلى أن غالبية المواطنين يفضلون قيادة أخرى في هذا المنصب الحساس.
تفوق نتنياهو في المواجهات المباشرة رغم الشكوك
على الرغم من هذه النتيجة، أشار الاستطلاع إلى أن نتنياهو سيتفوق على جميع منافسيه السياسيين الأربعة الأبرز في مواجهات مباشرة، وفقًا لما أفادت به صحيفة تايمز أوف إسرائيل. عند سؤال المشاركين عن اختيارهم بين نتنياهو ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، قال 41% إن نتنياهو هو الأنسب، بينما قال 34% إن بينيت هو الأنسب، و25% فضلوا شخصًا آخر أو أبدوا عدم تأكدهم.
في مقارنات أخرى:
- عند مقارنة نتنياهو برئيس حزب يشار، غادي آيزنكوت، قال 42% إن نتنياهو هو الأنسب، مقابل 36% لآيزنكوت، و22% لشخص آخر أو غير متأكدين.
- عند مقارنته برئيس حزب "يش عتيد" يائير لابيد، قال 42% إن نتنياهو هو الأنسب، بينما قال 27% إن لابيد هو الأنسب، و31% لشخص آخر أو غير متأكدين.
- عند مقارنته برئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان، قال 42% إن نتنياهو هو الأنسب، مقابل 24% لليبرمان، و34% غير متأكدين.
مخاوف حول الديمقراطية والانقسامات الداخلية
كشف الاستطلاع أيضًا عن مخاوف عميقة بين الإسرائيليين بشأن مستقبل الديمقراطية في كيان الاحتلال، حيث قال 53% إنهم يخشون على مستقبل الديمقراطية الإسرائيلية، بينما قال 42% إنهم لا يخشون، و5% غير متأكدين. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد 56% من الإسرائيليين أن الانقسامات الداخلية تمثل أكبر تهديد لاستقلال إسرائيل، مقارنة بـ 39% يرون أن التهديدات الأمنية هي الأكبر، بينما لم يُبدِ 5% رأيهم.
هذه النتائج تبرز تحديات سياسية واجتماعية كبيرة تواجه الكيان المحتل، مع انقسامات حادة في الرأي العام حول القيادة الحالية والمخاطر التي تهدد استقراره. الاستطلاع، الذي نُشر يوم الجمعة 17 أبريل 2026، يسلط الضوء على مشاعر عدم الرضا والقلق السائدة بين السكان، مما قد يؤثر على المشهد السياسي في الفترة المقبلة.



