غارات إسرائيلية متزامنة على مناطق لبنانية تخلّف خسائر بشرية
أفادت وسائل إعلام لبنانية، مساء يوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2026، بأن غارات جوية إسرائيلية استهدفت منطقة البقاع في لبنان، مما أسفر عن استشهاد 6 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 25 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. جاءت هذه الهجمات في إطار تصعيد عسكري مفاجئ شمل عدة مناطق لبنانية.
هجمات متعددة تشمل بعلبك وعين الحلوة
في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مهاجمة ما وصفه بـمقار قيادة تابعة لحزب الله في مدينة بعلبك شرق لبنان، وفقًا لتصريحات رسمية إسرائيلية. كما زعمت القوات الإسرائيلية تنفيذ هجوم على مركز قيادة تابع لحركة حماس في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان، وبررت ذلك بردًا على ما أسمته الانتهاك المتكرر لوقف إطلاق النار.
من جهة أخرى، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان عن استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين جراء غارة إسرائيلية منفصلة استهدفت المخيم، مما رفع عدد الضحايا الإجمالي في الهجمات المتزامنة.
تصريحات إسرائيلية حول التطورات الإقليمية
في غضون ذلك، صرّح جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة بأنه يتابع التطورات بشأن إيران ويظل في حالة تأهب دفاعي. ونقلت شبكة العربية عبر منصتها على موقع إكس عن الجيش الإسرائيلي قوله: جاهزون لأي تغيير في الواقع العملياتي.. جاهزون لكل السيناريوهات دفاعًا وهجومًا، في إشارة إلى استعدادات عسكرية موسعة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الغارات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار الاشتباكات والمواجهات بين القوات الإسرائيلية والفصائل اللبنانية والفلسطينية. ولم ترد بعد تفاصيل دقيقة عن هوية الضحايا أو الأضرار المادية التي خلفتها الهجمات، بينما لا تزال فرق الإنقاذ والطواقم الطبية تعمل في مواقع الحوادث لتقديم الإسعافات الأولية ونقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة.