فرنسا تزيد المساعدات الإنسانية للبنان إلى 60 طناً
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، أن فرنسا ستقدم 60 طناً من المساعدات الإنسانية إلى لبنان، وذلك في إطار جهود دعم الشعب اللبناني.
وقال بارو في مقابلة مع إذاعة "تي.إف 1" الفرنسية: "قررت فرنسا زيادة كميات المساعدات التي ستصل هذا الأسبوع لثلاثة أمثالها، وستصل هذه المساعدات إلى 60 طناً من المساعدات الإنسانية للشعب اللبناني".
تفاصيل المساعدات الفرنسية
تشمل المساعدات الفرنسية المقرر تسليمها للبنان:
- مستلزمات للنظافة الشخصية
- مستلزمات للنظافة العامة
- مصابيح للإضاءة
- عيادة طبية متنقلة
وأكد الوزير الفرنسي أن هذه المساعدات تأتي في إطار التزام فرنسا بدعم الاستقرار والإغاثة الإنسانية في لبنان.
استنكار لاستهداف المؤسسات الطبية اللبنانية
في سياق متصل، استنكر رئيس التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني والأمين العام للرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، رائف رضا، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمؤسسات الطبية والمسعفين والمراكز الطبية اللبنانية.
وقال رضا للوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: "ما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلية جريمة نكراء مخالفة لاتفاقية جنيف الرابعة التي نصت على حماية المستشفيات والمراكز الصحية والإنسانية والأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الصحي".
اتهامات بالجرائم والتوسع
وأضاف رضا: "يستهدف العدو الصهيوني مسعفي الهيئة الصحية الإسلامية وكشافة الرسالة والصليب الأحمر اللبناني وغيرهم، ما أدى إلى استشهاد البعض منهم. وهذا دليل على إجرام العدو الذي لا يحترم ولا يقيم وزناً للاتفاقيات والقرارات الدولية".
وتابع قائلاً: "ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلية تكشف أن هدفها توسعي، وأنها تريد تغيير خرائط سايكس-بيكو وغيرها، وإقامة إسرائيل الكبرى حسب أجندة 'إسرائيل' الوهمية".
تقارير إسرائيلية تكشف عن أكاذيب
وفي تطور آخر، أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الثلاثاء 10 مارس 2026، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يكذبان فيما يتعلق بالحرب على إيران.
وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن إيران لم تنتهك الاتفاق قط واحترمته، لكن نتنياهو هو من أقنع ترامب بإلغائه.
تداعيات الحرب على المنطقة
وأضافت جريدة هآرتس: "ترامب ادعى أن التداعيات الاقتصادية مسألة تافهة، لكن الناخبين في الولايات المتحدة قد يفكرون بشكل مختلف"، مؤكدة أن حرب الاستنزاف تفرض ثمناً على الجمهور الإسرائيلي وتدفع حزب الله لإظهار قدرات لم تعرفها "إسرائيل" من قبل.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، بينما تواصل فرنسا تقديم الدعم الإنساني للبنان الذي يعاني من أزمات متعددة.
